الجنوب اللبناني -وكالات-أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، حصيلة غارات العدوان الإسرائيلي على الجنوب والبقاع، اليوم الأحد.
وقال المركز إن الغارة على المنطقة الواقعة بين خربة سلم وكفردونين أدت إلى استشهاد مواطن وإصابة 5 آخرين بجروح.
كما أشار المركز إلى استشهاد مواطن بسبب الغارة على دردغيا قضاء صور. وأفاد أيضاً بجرح مدني آخر في العدوان على منطقة الشعرة في بلدة جنتا قضاء بعلبك.
وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية، أفادت قناة "الميادين" في الجنوب بأن الاحتلال الإسرائيلي أطلق رشقات نارية باتجاه أطراف بلدة علما الشعب.
واستهدفت مدفعية الاحتلال بلدة مروحين بعدة قذائف، وألقت محلقة إسرائيلية قنبلة صوتية بين بلدتي رب ثلاثين ومركبا. كذلك، تحركت دبابة "ميركافا" للاحتلال خارج "الجدار الحدودي" مقابل النقطة المستحدثة للجيش اللبناني جنوب بلدة عديسة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته، إذ يستهدف ويقصف بشكل شبه يومي مناطق الجنوب والبقاع، وتحلّق طائراته المسيرة والحربية في الأجواء اللبنانية، وسط صمت دولي إزاء خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقِّع في تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2024.
من جهة ثانية ، طالب الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، اليوم الأحد، بأوسع تحرّك رسمي وشعبي وضغط دولي للإفراج عن الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.
وأسف الشيخ قاسم، في رسالة إلى الأســـرى وعوائـلهم، لعدم وجود أيّ "تحرّك مناسب" للدولة اللبنانية أو "ضغط كافٍ على الدول الصديقة" في هذا السياق، ولعدم وضع ملف الأسرى على سلّم الأولويات.
كما طالب الدولة اللبنانية المسؤولة عن مواطنيها بالضغط بكلّ الأساليب والعمل بجدّية للإفراج عن الأسرى، مشدّداً على أنّ قضيتهم "من الأولويات" وأنّ "الإفراج عنهم جزء من السيادة والتحرير".
وأكّد الأمين العامّ لحزب الله أنّ "أيّ وضع لا يستقر إذا لم يفرج عن جميع الأسرى ويكشف عن مصير المفقودين"، مضيفاً: "ألم الأسرى في معركتنا مع العدو الصهيوني المجرم هو الأشدّ".
ويحتجز الاحتلال الإسرائيلي 20 لبنانياً على الأقل، جرى أسر معظمهم بعد دخول "إعلان وقف الأعمال العدائية" حيّز التنفيذ، في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024.