واشنطن-رويترز- قال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف اليوم الأحد، إن المحادثات التي أجراها مسؤولون أمريكيون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تتضمن 20 بندا، كانت بناءة.
وأضاف ويتكوف في منشور على موقع إكس “تربط الولايات المتحدة وإسرائيل علاقات قوية وطويلة الأمد مبنية على التنسيق الوثيق والأولويات المشتركة. كانت المحادثات بناءة وإيجابية، إذ اتفق الجانبان على الخطوات التالية وأهمية استمرار التعاون في جميع المسائل الحيوية للمنطقة”.
وأشار إلى أن المحادثات انعقدت أمس السبت.
وأعلنت واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر أن الخطة انتقلت إلى المرحلة الثانية، والتي من المفترض أن تسحب إسرائيل بموجبها المزيد من قواتها من غزة وأن تتخلى حماس عن سيطرتها على إدارة القطاع.
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الولايات المتحدة توصلت إلى تفاهم مع مكتب نتنياهو بشأن فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، في ظل "خلاف حاد داخل المؤسسة السياسية والأمنية" في إسرائيل، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على معبر رفح في مايو/ أيار 2024، خلال عملية برية شنها في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، حيث أُغلق المعبر ودُمّرت مبانيه منذ ذلك الحين.
وفي المقابل، قال رئيس لجنة الإدارة الوطنية لقطاع غزة علي شعث، الخميس الأخير، إن معبر رفح سيتم فتحه الأسبوع المقبل، دون توضيح الآلية التي سيتم اعتمادها.
وتنص المرحلة الثانية من خطة ترامب المكوّنة من 20 بندا بشأن غزة، على نزع سلاح حركة "حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
بينما شملت المرحلة الأولى، وقفا لإطلاق النار وتبادلا لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، فيما تواصل تل أبيب خرق الاتفاق يوميا ما أدى إلى استشهاد 477 فلسطينيا.
وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.