واشنطن -رويترز- قالت وزارة الخارجية الأردنية اليوم الأحد، إن الملك عبدالله الثاني تلقى دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام لمجلس السلام في غزة.
وذكرت الوزارة في بيان “يجري حاليا دراسة الوثائق المرتبطة بالدعوة وفق الإجراءات القانونية الداخلية”.
ومن المقرر أن يشرف المجلس على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة، في ظل اتفاق هش لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي .
الى ذلك، قال دبلوماسيون إن زعماء عدة دول تلقوا امس السبت ، رسالة تدعوهم للانضمام إلى ما يُسمى مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة وسيهدف في بدايته إلى إنهاء الصراع في غزة ثم التوسع لحل صراعات في أماكن أخرى.
وأعلن البيت الأبيض الجمعة، أسماء بعض أعضاء هذا المجلس الذي سيستمر بعد دوره المتمثل في الإشراف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة الذي يشهد وقف إطلاق نار هشا دخل حيز التنفيذ في أكتوبر تشرين الأول الماضي .
وشملت الأسماء التي أعلنها البيت الأبيض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وجاريد كوشنر صهر ترامب.
وتشير خطة ترامب التي كشف عنها البيت الأبيض في تشرين الأول الماضي، إلى أن ترامب سيرأس المجلس.
وكان ترامب قد قال لرويترز في مقابلة أجريت معه قبل أيام “في رأيي، سيبدأ الأمر بغزة ثم سنتعامل مع الصراعات عند نشوبها”.
وسبق أن قال كثير من خبراء حقوق الإنسان والمعنيين بالدفاع عنها إن إشراف ترامب على مجلس لمراقبة إدارة منطقة ليست أمريكية أشبه بالصور الاستعمارية، في حين تم توجيه انتقادات العام الماضي لمشاركة بلير بسبب دوره في حرب العراق وتاريخ بريطانيا الاستعماري في الشرق الأوسط.
ولم يحدد بيان البيت الأبيض مسؤوليات كل عضو. ولا تتضمن الأسماء أي فلسطينيين. وقال البيت الأبيض إن من المقرر إعلان مزيد من الأعضاء خلال الأسابيع المقبلة.
وأعلن البيت الأبيض أيضا “مجلسا تنفيذيا لغزة” مؤلفا من 11 عضوا يضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ومنسقة الأمم المتحدة الخاصة لعملية السلام في الشرق الأوسط سيجريد كاج ووزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي والملياردير الإسرائيلي القبرصي ياكير جاباي، إلى جانب بعض أعضاء المجلس التنفيذي.
لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن إعلان هذا المجلس لم يتم بالتنسيق مع إسرائيل ويتعارض مع سياساتها، وذلك في إشارة محتملة إلى وجود فيدان في المجلس، إذ تعارض إسرائيل مشاركة تركيا. ولم ترد الحكومة الإسرائيلية بعد على طلب للتعليق.
وتبادلت إسرائيل وحماس الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار في غزة، إذ أفادت تقارير باستشهاد أكثر من 450 فلسطينيا، بينهم أكثر من 100 طفل، وثلاثة جنود إسرائيليين منذ بدء الهدنة في أكتوبر تشرين الأول الماضي .