طهران-الدوحة-رويترز-نقلت وسائل إعلام رسمية عن قائد القوات الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني مجيد موسوي قوله اليوم الأربعاء، إن مخزون إيران من الصواريخ زاد منذ الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل العام الماضي.
جاء ذلك بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل لدعم الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن موسوي قوله “نحن في ذروة جاهزيتنا”، مضيفا أنه تم إصلاح الأضرار الناجمة عن الحرب وأن إنتاج القوات الجوفضائية للحرس الثوري في مختلف المجالات أعلى مما كان عليه قبل يونيو حزيران 2025.
الى ذلك ، قال ثلاثة دبلوماسيين لرويترز إنه تم نصح بعض الأفراد بمغادرة قاعدة العديد الجوية التابعة للجيش الأمريكي في قطر بحلول مساء اليوم الأربعاء، في ظل تحذير الولايات المتحدة من أنها قد تتدخل لحماية المحتجين في إيران.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز اليوم، إن طهران حذرت حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط من أنها ستقصف القواعد العسكرية الأمريكية على أراضيهم في حال شنت واشنطن هجوما على إيران، وذلك في أعقاب تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالتدخل دعما للاحتجاجات مناهضة لحكومة الجمهورية الإسلامية.
وقالت منظمة حقوقية اليوم إن عدد القتلى جراء الاضطرابات في إيران ارتفع إلى نحو 2600، في الوقت الذي تسعى فيه المؤسسة الدينية الحاكمة إلى إخماد الاحتجاجات التي تعم البلاد وتشكل أحد أكبر التحديات لحكمها منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
في السياق ذاته، قال مسؤول إسرائيلي إن تقييما إسرائيليا خلص إلى أن ترامب قرر التدخل، لكن نطاق وتوقيت هذا الإجراء لا يزال غير واضح.
كما قال المسؤول الإيراني لرويترز، مشترطا عدم نشر اسمه، إن بلاده طلبت من حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة “منع واشنطن من مهاجمة إيران”.
واضاف “طهران أبلغت دول المنطقة، من السعودية والإمارات إلى تركيا، أن القواعد الأمريكية في تلك الدول ستتعرض للهجوم” إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران.
وتابع المسؤول أنه تم تعليق الاتصالات المباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، مما يعكس تصاعد التوتر.
وقال مصدر إسرائيلي ثان، وهو مسؤول حكومي، إن مجلس الوزراء الأمني المصغر برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلقى إحاطة في وقت متأخر من أمس الثلاثاء ، بشأن فرص انهيار النظام واحتمالات تدخل الولايات المتحدة في إيران، التي خاضت إسرائيل معها حربا استمرت 12 يوما العام الماضي.
وتصاعدت الاحتجاجات التي بدأت في 28 ديسمبر كانون الأول الماضي، على خلفية ارتفاع التضخم لتتحول إلى أحد أكبر التحديات التي تواجه المؤسسة الدينية في إيران منذ الثورة الإسلامية في 1979.
ولم يكن لدى السفارة الأمريكية في الدوحة أي تعليق فوري. ولم ترد وزارة الخارجية القطرية حتى الآن على طلب من رويترز للتأكيد أو التعليق.
وقاعدة العديد هي أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط وتضم نحو 10 آلاف جندي.
وقال أحد الدبلوماسيين “إنه تغير في الموقف وليس إجلاء منظما”. وأضاف أنه لا يعلم بأي سبب تم تحديده لهذا التغيير.
وقال مسؤول إيراني كبير في وقت سابق إن طهران حذرت دول المنطقة من أنها ستضرب القواعد العسكرية الأمريكية إذا هاجمتها الولايات المتحدة، وذلك بعد أن هدد الرئيس دونالد ترامب بالتدخل في إيران.
وتم إجلاء بعض الأفراد وعائلاتهم من القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط العام الماضي قبل أكثر من أسبوع من شن الولايات المتحدة غارات جوية على إيران. وردا على ذلك، شنت إيران هجوما صاروخيا على القاعدة الأمريكية في قطر.