تل ابيب-ترجمة-واثق نيوز-ذكرت وسائل إعلام أن تل ابيب تستعد لـ«حروب مقبلة»، من خلال تخصيص ميزانية ضخمة للجيش، لإعادة تعزيز قدراته.
وقالت صحيفة يسرائيل هيوم أنه «يتم تخصيص 350 مليار شيكل للجيش الإسرائيلي استعدادًا للحروب المقبلة.
من جانبها، أفادت إذاعة الجيش بأن هذا الأخير سيطرح هذا المساء خطة متعددة السنوات، تهدف إلى بناء القوة، وإعادة تعزيز قدراته خلال الأعوام 2026 - 2030، وذلك بعد أكثر من عامين من الحرب في قطاع غزة.
وأوضحت إذاعة الجيش أن الخطة تعتمد على تخصيص ميزانية غير مسبوقة تبلغ 350 مليار شيكل. وأشارت إلى أن «الخطة أُعِدَّت بسبب عاملين أساسيين، أولًا عدم المصادقة على قيمة المساعدات الأمنية الأميركية للسنوات المقبلة، وثانيًا عدم تلبية قانون التجنيد المطروح احتياجات الجيش للمرحلة المقبلة».
أما موقع "واللا" الاخباري العبري ، فأوضح أن جهاز الأمن الإسرائيلي أشار، اليوم الإثنين، إلى أنه على خلفية التطورات في إيران تم رفع مستوى التأهب، ويتم الاستعداد لمجموعة من السيناريوهات، بما في ذلك احتمال شن هجوم أميركي، وكذلك الاستعداد لاحتمال حدوث ردود فعل إقليمية.
وأضاف الموقع أنه وفقًا للتقديرات في إسرائيل، يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترمب دفع إيران للدخول في مفاوضات من موقع قوة، بشروط أضعف بكثير مقارنة بتلك التي كانت في نهاية عملية الأسد الصاعد.
والأربعاء الماضي، أفادت القناة 12 بأن الجيش الإسرائيلي أوضح أن الاستعدادات لشنِّ هجوم موسع على مواقع حزب الله في لبنان قد اكتملت، في وقت تشكِّك فيه إسرائيل في مدى التزام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح الحزب.
ويستعد الجيش الإسرائيلي لسيناريوهات محتملة، وينتظر قرارًا من القيادة السياسية بشأن التحرك ضد حزب الله، مؤكدًا جاهزيته لأي عملية واسعة النطاق.
ووفقًا للتقرير، يؤكد الجيش الإسرائيلي أن الجاهزية العملياتية اكتملت على المستويين الدفاعي والهجومي، وأنه تم تقديم العديد من الخطط التشغيلية للمستوى السياسي.
وأوضحت مصادر اسرائيلية مطلعة، أنه سيتم اتخاذ القرار بشأن المخطط المختار من قبل مجلس الوزراء، مع التنسيق مع الأميركيين.
وأضافت القناة: «نظرًا لعدم إحراز أي تقدم في مسألة نزع سلاح حزب الله، فإن الجيش يستعد أيضًا لاحتمالية الانتقال إلى سيناريو هجومي أوسع نطاقًا إذا لم تنضج الخطوة السياسية».
ولفتت إلى أن أحد العوامل الرئيسية عند تحديد توقيت العملية العسكرية في لبنان هو التنسيق مع واشنطن. فيما أكدت مصادر أمنية أن سلوك حزب الله والحكومة اللبنانية سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد ما إذا كان سيتم التحرك ومتى.
وأوضحت أن الرسالة هي أن «إسرائيل جادة في نواياها، ولن تكتفي بالتصريحات دون تغيير في الوضع على الأرض».
وتأتي هذه الاستعدادات وسط تقارير في لبنان عن تزايد القلق بشأن تجدد القتال والتحذيرات الدبلوماسية من الدخول في مرحلة جديدة من التصعيد، فيما تشير تقارير إلى أن حزب الله بدأ استعدادات سرية ونشر قواته تحسبًا لصدام وشيك مع إسرائيل.