تل ابيب - رام الله - واثق نيوز- ذكرت صحيفة هآرتس العبرية اليوم الاحد أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر سيُفتح قريبًا أمام حركة المدنيين للسماح لهم بالخروج من غزة والعودة إليها، وذلك بعد أن كان من المفترض أن يتم ذلك كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مؤخرًا.
وأكدت الصحيفة أن تحديد موعد فتح المعبر يعتمد على القرار السياسي رفيع المستوى، رغم أن القرار المبدئي للموافقة على الفتح قد اتُخذ بالفعل وفق مصادر أمنية.
وأشارت هآرتس إلى أن قوات أوروبية سيكون لها دور مركزي في إدارة المعبر، مؤكدة أن هذه القوات وصلت بالفعل إلى إسرائيل وهي جاهزة للانتشار في المنطقة.
وفيما يتعلق بالإجراءات الأمنية، أوضحت الصحيفة أن تفتيش الفلسطينيين المغادرين من قطاع غزة عبر معبر رفح سيتم عن بُعد من قبل إسرائيل، باستخدام آلية محوسبة، في حين سيخضع الداخلون إلى قطاع غزة لتفتيش جسدي إسرائيلي.
وبحسب موقع واللا العبري، بأن هناك ضغوط مصرية على إسرائيل والولايات المتحدة لفتح معبر رفح، بهدف إعادة الفلسطينيين العالقين وذلك خلال المرحة الأولى.
في المقابل قالت مصادر فلسطينية أن وفدا برئاسة حسين الشيخ نائب الرئيس محمود عباس ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج وصل إلى مصر بهدف بحث تطبيق بنود المرحلة الثانية من اتفاق الرئيس ترامب بشأن قطاع غزة.
واشار المصدر ذاته لسكاي نيوز عربية إلى أن دور السلطة الفلسطينية في بداية المرحلة الثانية سيقتصر على معبر رفح.
وأكد المصدر ايضا فيما يتعلق بمعبر رفح أن 200 عنصر من الحرس الرئاسي وجهاز المخابرات بالاضافة الى فنيين للدعم التقني واللوجستي سيعملون في معبر رفح بملابس مدنية.