واشنطن- واثق نيوز- أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة نفذت هجوما واسع النطاق ضد فنزويلا واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته واقتادتهما إلى خارج البلاد.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال “نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تم القبض عليه مع زوجته وترحيلهما جوا إلى خارج البلاد”.
وذكر ترامب أن عملية القبض على مادورو تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية.
وأوضح ترامب أنه سيعقد مؤتمرا صحافيا في مقر إقامته بولاية فلوريدا عند الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (16:00 بتوقيت غرينتش).
من ناحيته، أعلن نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو أن فنزويلا تشهد “فجرا جديدا”.
وقال لاندو على منصة “إكس” “فجر جديد لفنزويلا! رحل الطاغية. سيواجه أخيرا العدالة عن جرائمه”.
في المقابل، قالت دلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي في تسجيل صوتي بُثّ على التلفزيون الرسمي إن الحكومة لا تعلم مكان مادورو أو زوجته سيليا فلوريس.
وأضافت رودريغيز “نطالب بدليل فورا يثبت وجود الرئيس نيكولاس مادورو والمقاتلة الأولى سيليا فلوريس على قيد الحياة”.
كما اتهم وزير الدفاع الفنزويلي في خطاب مسجّل بُثّ على مواقع التواصل الاجتماعي، الجيش الأمريكي باستهداف “مناطق سكنية” في هجومه على فنزويلا، معلنا تنفيذ انتشار واسع لكل القدرات العسكرية لبلاده.
وقال فلاديمير بادرينو لوبيز “لقد دنسّت القوات الغازية أرضنا (..) وصولا إلى استهداف مناطق سكنية مأهولة بالمدنيين بصواريخ وقذائف أطلقت من طائرات مروحية”.
وأضاف أن السلطات “تجمع البيانات عن القتلى والجرحى”، متحدثا عن “تنفيذ انتشار واسع لكل القدرات البرية والجوية والبحرية والنهرية والصاروخية”.
كما أفاد مراسل وكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء بانقطاع التيار الكهربائي في مناطق قريبة من قاعدة عسكرية رئيسية جنوب العاصمة الفنزويلية.
وبحسب وسائل إعلام، سمع هدير تحليق طائرات حربية مقاتلة.
وأفاد سكان في العاصمة الفنزويلية كاراكاس بسماع دوي إطلاق نار في عدة مناطق، بما في ذلك مدينتا هيغيروت ولا غوايرا.
كما أشاروا إلى وقوع انفجارات قرب ثكنات عسكرية، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.
من ناحيتها، أدانت فنزويلا “العدوان العسكري الخطير جدا”، فيما أعلن الرئيس نيكولاس مادورو حالة الطوارئ.
وأشار بيان للحكومة إلى أنّ “فنزويلا ترفض وتستنكر وتدين (…) العدوان العسكري الخطر جدا الذي شنته (…) الولايات المتحدة على أراضي فنزويلا وشعبها، في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا المحيطة بكاراكاس”.
وأعلن مادورو حالة الطوارئ، داعيا “مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد لتفعيل خطط التعبئة”، بحسب البيان.