تل ابيب-واثق نيوز-ترجمة:وليد حباس -أعلنت الإدارة المدنية الإسرائيلية المصادقة على خطة لتسقيف "ساحة صلاة اليهود" داخل الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل. وجاء القرار بعد دخول أمر مصادرة غير مسبوق حيّز التنفيذ، يقضي بمصادرة 10٪ من مساحة المجمع ونقلها إلى الملكية الإسرائيلية.
يشار الى ان الأرض المصادَرة هي ساحة داخلية كانت مملوكة للوقف الإسلامي، وتُستخدم فعليًا للصلاة اليهودية؛ وهذه أول مرة تُصادِر فيها إسرائيل جزءًا من داخل مبنى الحرم نفسه.
وبررت الإدارة المدنية سحب صلاحيات التخطيط من بلدية الخليل بأن البلدية مصرة ، وتواصل رفض تنفيذ أعمال التسقيف.
وقدمت بلدية الخليل التماسًا إلى المحكمة العليا (باغتس) ضد المصادرة وضد سحب الصلاحيات، والبتّ فيه متوقّع الأسبوع المقبل.
يشار الى ان البلدية ومحاموها يرون أن القرارات اتُّخذت دون صلاحية قانونية وتمسّ بالستاتس-كو التاريخي والديني في المكان. فيما الإدارة المدنية تدّعي بالمقابل أن المشروع لا يغيّر ترتيبات الصلاة ويحافظ على الوضع القائم.
كما ان الموقع مُدرج كـتراث عالمي لدى اليونسكو؛ وكان محامو البلدية قد حذّروا من أن التسقيف قد يضرّ بالقيمة التاريخية والأثرية والدينية، واستندوا إلى اتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في النزاعات المسلحة.
وابدى الوقف الإسلامي اعتراضًا صريحًا في اجتماعات مع رئيس الإدارة المدنية، بينما تقول الإدارة إن البلدية عارضت المشروع لاحقًا، ما استدعى سحب الصلاحيات.
وفي سابقة مشابهة وقعت عام 2020 عندما سحبت إسرائيل صلاحيات تخطيطية لإقامة مصعد في الموقع؛ حينها رفضت المحكمة العليا التماس البلدية.