أنقرة-وكالات-أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، أن قرار إسرائيل الاعتراف بـأرض الصومال غير شرعي ولا يمكن قبوله، مشيرا إلى أن إسرائيل تحاول جرّ القرن الإفريقي إلى حالة من عدم الاستقرار.
وذكر أردوغان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الصومالي حسن شيخ محمود الذي يزور اسطنبول، أن تركيا تخطط لبدء عمليات تنقيب عن مصادر الطاقة في البحر قبالة سواحل الصومال عام 2026 بموجب اتفاقية ثنائية، مضيفا أنها تعتزم إضافة سفينتي حفر جديدتين إلى أسطولها.
وقال أردوغان إن "الحفاظ على وحدة الصومال وسلامة أراضيه في كل الظروف يرتدي أهمية خاصة بنظرنا.
من جانبه، قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إنه لا يمكن القبول بموقف نتنياهو العدائي ضد وحدة الأراضي الصومالية.
ويزور الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود اليوم تركيا، الحليف القريب لبلاده، وذلك بعد أربعة أيام من اعتراف إسرائيل باستقلال إقليم أرض الصومال الانفصالي، وفق ما أعلنت الرئاسة التركية.
وقال مدير الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، في منشور على منصة إكس، إن المحادثات خلال الزيارة "ستتناول أيضا الوضع الراهن في الصومال في إطار مكافحة الإرهاب، والإجراءات التي تتخذها الحكومة الفدرالية الصومالية لتحقيق الوحدة الوطنية، إضافة إلى التطورات الإقليمية".
وكانت أنقرة قد نددت الجمعة بإعلان إسرائيل الاعتراف بجمهورية أرض الصومال الانفصالية، ورأت أنقرة المتحالفة مع مقديشو والداعمة لها في هذه الخطوة "تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للصومال".
وقال الرئيس التركي أمس الإثنين ، إن اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" أحد الأمثلة على مساعيها المتزايدة لزعزعة استقرار المنطقة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي مع ولي عهد الكويت صباح خالد الحمد الصباح، يوم الاثنين، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال بالرئاسة التركية.
وبحث الرئيس التركي مع ولي عهد الكويت خلال الاتصال، العلاقات الثنائية وملفات إقليمية ودولية،بحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء.
وأكد أردوغان أن تركيا والكويت تعملان على تطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات، وأن التعاون بين البلدين سيتواصل بشكل متزايد.
وخلال الاتصال، تطرق أردوغان إلى اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال"، وأشار إلى أن ذلك أحد الأمثلة على مساعي تل أبيب المتزايدة لزعزعة استقرار المنطقة، مشددا على ضرورة دعم وحدة الأراضي الصومالية.
ويوم الجمعة الماضي، أعلنت إسرائيل "الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة"، لتصبح تل أبيب "الوحيدة التي تعترف بأرض الصومال". وقُوبل الإعلان بإدانة عربية ومن جانب الاتحاد الأفريقي بوصفه انتهاكا لجمهورية الصومال الفيدرالية وتهديدا لاستقرار المنطقة.
وانفصل إقليم أرض الصومال عن الصومال منذ أكثر من 30 عاما ولكنه غير معترف به كدولة مستقلة من قبل الاتحاد الإفريقي أو الأمم المتحدة. وتعتبر الصومال أن "أرض الصومال" جزء من أراضيها.