غزة-وكالات-أعلن مجمع العودة الطبي في النصيرات، عن التوقف عن تقديم الخدمات الصحية والطبية، اليوم الخميس، جرّاء أزمة الوقود، وعدم القدرة على تشغيل المولدات.
وقال رأفت علي المجدلاوي مدير عام جمعية العودة الصحية والمجتمعية، إن الجمعية تُناشد كافة الأطراف الوطنية والإنسانية والأممية بالتدخل العاجل من أجل إمدادها بالسولار والمحروقات اللازمة لتشغيل مرافقها الصحية، والحفاظ على استدامة تقديم الخدمات الصحية من قبل مجمع العودة الطبي في النصيرات؛ باعتباره من أهم مكونات المنظومة الصحية في قطاع غزة.
وكانت الجمعية قد اعلنت في وقت سابق أنها منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تعمل ضمن منهجية إدارة الأزمة في إدارة ملف السولار والمحروقات، باعتبارها اللازمة الأساسية لعمل مرافق جمعية العودة.
وأوضحت أنها اتّخذت كافة الإجراءات والتدابير على مدار الأشهر الماضية من أجل ترشيد استهلاك السولار والمحروقات إلى أدنى مستوى ممكن بهدف الاستفادة القصوى من الكميات الضئيلة التي تصل إليها.
وأشار المجدلاوي إلى أن الخدمات الصحية والطبية التي يُقدّمها مُجمّع العودة الطبي؛ ستتوقف عن 3 آلاف مستفيد/ة يوميًا، وستتوقف خدمة العمليات الجراحية المُجدولة، وخدمة الولادة الطبيعية والقيصرية والطارئة لحوالي 60 سيدة يوميًا، وكذلك خدمات الاستقبال والطوارئ،
وكانت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة ، قد حذرت سابقا من أن العمليات الإنسانية في غزة معرضة لخطر الانهيار إذا لم تقم إسرائيل بإزالة العقبات التي تشمل عملية تسجيل غامضة وتعسفية ومسيسة للغاية.
وقال انطوني غوتيريش الامين العام للأمم المتحدة في تصريحات سابقة : «نحن بحاجة إلى أن يكون وقف إطلاق نار دائما بالفعل. نحتاج إلى فتح المزيد من المعابر ورفع القيود المفروضة على السلع الأساسية وإزالة التعقيدات الإدارية وتوفير طرق آمنة داخل غزة واستمرار التمويل وضمان الوصول دون عوائق».
وسبق أن قالت الأمم المتحدة وأكثر من 200 منظمة إغاثة محلية ودولية في بيان مشترك إن العشرات من منظمات الإغاثة الدولية معرضة لإلغاء تسجيلها بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول، مما يعني أن عليها إغلاق عملياتها في غضون 60 يوما.
وميدانيا، فتحت الزوارق الحربية البحرية للاحتلال، نيرانها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في المناطق الغربية لبحر مدينة غزة، اليوم الخميس.
وفي وسط قطاع غزة أطلقت قوات الاحتلال، نيرانها شمال شرق مخيم النصيرات. كما شن طيران الاحتلال غارة جنوب شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار، لليوم الـ76 على التوالي، الذي دخل حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، انسحب جيش الاحتلال إلى ما يسمى «الخط الأصفر»، وهو ما يجعله مسيطرا على 53% من قطاع غزة.