تل ابيب-وكالات-وضع وزير المالية الإسرائيلي المغرق بالمتطرف، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الإثنين، عددا من الشروط لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن غزة، وذلك قبل زيارة الأخير للولايات المتحدة، مؤكدًا أن عليه عدم السماح بإعادة الإعمار دون نزع سلاح حركة "حماس" .
وقال سموتريتش: «طُلِب من رئيس الوزراء ضمان عدم توقف إسرائيل قبل تحقيق الهدف الرئيس للحرب، وهو تدمير حماس، وأن الالتزام بتحقيق النصر الكامل لم يكتمل بعد»، مشيرًا إلى أن «مسؤولية إعادة المحتجزين تُعد اعتبارًا أساسيًّا»، لكنه شدَّد على ضرورة التركيز على المضي قدمًا.
وبحسب موقع "سروجيم" الاخباري العبري ، حدد سموتريتش 6 شروط قال إنه ينبغي على إسرائيل فرضها على غزة، وقال: «لن تتم إعادة إعمار القطاع إلا بعد تسريح كامل للقوات المسلحة، دون أي خطوط عريضة جزئية»، مؤكدًا أن حماس لن تتمكن من البقاء كقوة مؤثرة بعد انتهاء الحرب.
كما أكد سموتريتش على عدم تدخل السلطة الفلسطينية في غزة، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر، وعدم السماح للقوات متعددة الجنسيات بدخول الأراضي التي تعتبرها إسرائيل تحت سيطرتها.
وقال سموتريتش: «تقع مسؤولية تفكيك حماس وتسريح القوات في غزة على عاتق الجهات الدولية في أجزاء أخرى من القطاع»، داعيًا إلى «تحديد مهلة قصيرة لمحاولات تفكيك حماس بالوسائل السياسية، وبعدها، كما قال، ستتحرك إسرائيل بمفردها».
وتابع قائلًا إن «إسرائيل لن تمول إعادة إعمار غزة».
ولفت سموتريتش إلى أن «رئيس الوزراء كان مُطالبًا أيضًا بإثارة قضية الضفة الغربية»، مشيرًا إلى أنه «يجري اتخاذ خطوات على أرض الواقع»، لكنه يرى أن الدروس الأمنية والسياسية المستفادة من أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول لم تُطبّق بالكامل بعد.
وكرر وزير المالية الإسرائيلي موقفه بأن اتفاقيات أوسلو وإنشاء السلطة الفلسطينية كانا خطأ، ودعا إلى حلِّ السلطة، وجمع الأسلحة، وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.
وأشار سموتريتش في تصريحاته إلى تصريح سابق للرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال فيه إنه شبّه إسرائيل بـ«طرف قلم صغير على طاولة كبيرة في البيت الأبيض»، كمثال على صعوبة حماية الحدود.
وأضاف أنه إذا لم تُتخذ خطوات في جميع المجالات، فهناك مخاوف من وقوع حوادث أخرى في المستقبل، مؤكدًا أنه لا ينوي تحمُّل مسؤولية حوادث مماثلة في المستقبل.
وأمس الأحد، بحث وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، مع السيناتور الأميركي، ليندسي غراهام، مستقبل منطقة الشرق الأوسط، والوضع في قطاع غزة. وذلك خلال الزيارة التي يُجريها الثاني لتل أبيب.
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، قال وزير ساعر ، إن إعادة الإعمار وبناء مستقبل أفضل لغزة لن يكونا ممكنين إلا إذا قامت حركة "حماس" بنزع سلاحها.
وأضاف ساعر أن حركة "حماس" لم تتخلَّ حتى الآن عن سلاحها، مدعيًا أنها تحاول ترسيخ سلطتها في غزة، وإسرائيل لن تقبل بذلك.