لندن-ترجمة- ذكر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني ، ان إسرائيل تستهدف القادة الفلسطينيين الأسرى والشخصيات البارزة داخل سجونها .
وقال الموقع ان قوات القمع في سجون الاحتلال، تعمدت اقتياد الشخصيات القيادية البارزة من الأسرى إلى ساحات السجون وضربهم بالهراوات "حتى سال دمهم".
ومن بين الذين تعرضوا "لهجمات وحشية" عدد من المسؤولين في حركة "حماس"، من بينهم : عبد الله البرغوثي وبلال البرغوثي، بالإضافة إلى عاهد أبو غلمة احد القادة العسكريين للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وذلك بهدف إلى كسر إرادتهم وتحويلهم إلى أدوات ترهيب للسجناء الآخرين .
وتطرق الموقع الى الاعتداء الوحشي الذي تعرض له ايضا القائد في حركة "فتح" مروان البرغوثي من قمع وحشي ادى الى كسر في اضلاعه واطرافه ، فيما هاجمه ما يسمى بوزير الامن القومي ايتمار بن غفير في زنزانته وهدده بالقتل .
وتلقى أفراد عائلة القيادي البرغوثي في الايام الاخيرة ، "تهديدات وضغوط أمنية من قبل الشاباك الاسرائيلي ، تهدف إلى نشر الخوف وتقويض الروح المعنوية لديهم .
واشار الموقع المذكور الى التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد القادة الفلسطينيين البارزين في السجون وسط تصعيد عام في الانتهاكات ضد الأسرى في المعتقلات ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
يشار الى ان الاسرى يعانون اوضاعا لاتوصف من حيث القمع اليومي والاضطهاد والحرمان من العلاج والطعام والاستحمام منذ نحو ثلاث سنوات ، وكانت ذروة هذا التنكيل الشامل بعد السابع من اكتوبر 2023 عقب الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة .
ويقبع في سجون الاحتلال الاسرائيلي حاليا ما يقرب من العشرة آلاف اسير بينهم اطفال ونساء ، فيما تقع اشد المعاناة على الاسرى القابعين في سجن " سدي تيمان" سيء الصيت والسمعة والذي افتحح بعد الحرب مباشرة ليكون مركزا لتصفية الاسرى وخاصة من هم من قطاع غزة .