تل ابيب-وكالات-أعلنت الخارجية الإسرائيلية مقتل إسرائيلي وإصابة آخر في عملية إطلاق النار التي وقعت في سيدني . كما قُتل 12 شخصا وأصيب 29 آخرين في هجوم مسلح، اليوم الأحد، خلال احتفالات عيد «الحانوكا» اليهودي (عيد الأنوار) بشاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، إنه تحدث مع وزيرة الخارجية الأسترالية بخصوص الحادث. وكتب على منصة إكس: «أعربت نيابة عن إسرائيل عن ألمنا وحزننا إزاء الهجوم الإرهابي المعادي للسامية المميت في سيدني.. وقلت إنه منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، شهدت أستراليا تصاعداً في معاداة السامية، بما في ذلك التحريض العنيف ضد إسرائيل واليهود في المجالين الرقمي والعام، بما في ذلك تشبيه إسرائيل بالنازيين والمحرقة، فضلاً عن حرق المعابد اليهودية والأعلام الإسرائيلية، والمسيرات التي تضمنت تعبيرات صريحة عن الكراهية».
وأضاف: «قلتُ أيضاً إنّ أمن الجالية اليهودية في أستراليا لن يتحقق إلا بتغيير حقيقي في المناخ العام. إنّ دعواتٍ مثل "عولمة الانتفاضة، ومن النهر إلى البحر ستكون فلسطين حرة، والموت للجيش الإسرائيلي ليست مشروعة، ولا تندرج ضمن حرية التعبير، وتؤدي حتماً إلى ما شهدناه اليوم. يجب على الحكومة الأسترالية اتخاذ إجراءات صارمة ضد استخدام هذه الدعوات المعادية للسامية». حسب تعبيره .
في السياق ذاته، كشفت قناة إسرائيلية وناشط إسرائيلي أن الحاخام إيلي شلينجر، الذي قتُل في الهجوم المسلح بسيدني، زار إسرائيل والتقى جنودا لتشجيعهم على مواصلة حرب الإبادة بقطاع غزة.
وشلينجر، هو مبعوث حركة «حاباد» اليهودية (المتطرفة) في أستراليا، وفقا لهيئة البث الرسمية.
وترفض «حاباد» الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وتعارض أي تسوية تمنحه أي جزء من أراضيه المحتلة التي تحتلها إسرائيل منذ عقود.
وقال الناشط والصحفي الإسرائيلي حانوخ داؤوم، عبر حسابه بإنستغرام: «بين ضحايا الهجوم الحاخام إيلي شلينجر مبعوث حركة حاباد».
وأضاف داؤوم أنه بعد 7 أكتوبر 2023 «زار شلينجر إسرائيل لتقديم الدعم والتشجيع»، في إشارة إلى حرب الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في غزة.
فيما نشرت القناة 12 صورة لشلينجر جالسا بين جنود من الجيش الإسرائيلي فوق آلية عسكرية، وليس واضحا إذا ما كانت في غزة أو مكان آخر.
ويتفاخر شلينجر بدعمه لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي ارتكب جرائم إبادة جماعية في غزة، بحسب الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية.
وصرح مسؤول أمني أسترالي رفيع المستوى لشبكة ABC أن أحد منفذي الهجوم هو نارفيد أكرم، وأن الشرطة داهمت منزله حسب القناة 12 الإسرائيلية.
وألقت الشرطة القبض على مشتبهين اثنين وقالت إنه بالإضافة إلى القتلى، أصيب 11 شخصاً في إطلاق النار.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سبق وحذر رئيس الوزراء الأسترالي من معاداة السامية. وأضاف : «إطلاق النار الذي وقع في أستراليا جريمة قتل بدم بارد»، بحسب تعبيره .
وقال إنه أخبر رئيس الوزراء الأسترالي بأن معاداة السامية تستشري عندما يلتزم القادة الصمت. وفق زعمه .