تل ابيب-ترجمة :عصمت منصور-واثق نيوز- اكدت القناة 12 الاسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي، ان تل ابيب لم تبلغ إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترمب مسبقا باغتيال رائد سعد الرجل الثاني في حركة "حماس" وهو الشخصية السرية التي لم تكن معروفة على مدى السنوات الماضية . واضاف القناة ان اسرائيل ابلغت الادارة الامركية بذلك في وقت لاحق من عملية الاغتيال .
من جانبه قال المحلل تمير موراغ في القناة 14الاسرائيلية :" حتى لو تم تأكيد اغتيال رائد سعد، رقم 2 في حماس غزة، وحتى لو جرى لاحقا اغتيال رقم 1، عز الدين الحداد – فهذا لا يعني نهاية حماس في القطاع، ولا يجوز أن نخدع أنفسنا" .
ولا يزال لدى تنظيم "حماس" احتياطي قيادي واسع، حتى وإن كان مكونا من أسماء أقل شهرة؛ كما يوجد آلاف المسلحين والمعدات العسكرية. حسب المحلل ذاته .
وفي وقت لاحق من مساء اليوم السبت ، اكدت هيئة البث "كان" نقلا عن مسؤول أمني كبير تاكيده اغتيال رائد سعد .
وبحسب مصادر أمنية، يُعرَّف سعد حاليًا كأحد نوّاب عزّ الدين الحداد، القائد رقم 1 لحركة "حماس" في قطاع غزة.
فعليًا، ووفقًا للمصادر، يشغل سعد منصب رئيس جناح العمليات ورئيس هيئة إنتاج الصواريخ وقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات.
وفي السابق كان قائد لواء مدينة غزة، ويُعد من مؤسسي الجناح العسكري لحماس وعضوًا في المجلس العسكري المصغّر.
وتشير التقديرات إلى أنه مشارك في اتخاذ القرارات داخل قيادة الجناح العسكري، ويملك معلومات استخبارية واسعة، ويعرف بعمق بنية شبكة الأنفاق.
وفي الماضي جرت محاولات لاغتياله لكنه نجا منها، وكانت آخر محاولة في يونيو/حزيران 2024.
كما أن الجيش الإسرائيلي كان قد عرض مكافأة مالية قدرها 800 ألف دولار مقابل رأسه، في منشورات أُلقيت فوق قطاع غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 ، حسب موقع "واللا" الاخباري العبري .