غزة -أ ف ب- أكّد مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن سلاح حركة "حماس" سيُنزع وفق اتفاق الهدنة الذي أبرم بوساطة أميركية، وذلك غداة اقتراح الحركة تجميده مقابل هدنة طويلة الأمد.
ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لتوقف حربا استمرت عامين. ومنذ إعلان وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل خرق الاتفاق.
والأربعاء، اقترح رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في الخارج خالد مشعل في مقابلة تلفزيونية عدم استخدام السلاح مقابل هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل.
وقال «فكرة نزع السلاح كليا فكرة مرفوضة بالنسبة للمقاومة، وتطرح فكرة تجميده أو الاحتفاظ به، أو بمعنى آخر المقاومة الفلسطينية تطرح مقاربات تحقق الضمانات لعدم وجود تصعيد عسكري من غزة مع الاحتلال الإسرائيلي».
وأضاف مشعل «نريد تكوين صورة تتعلق بهذا الموضوع فيها ضمانات ألا تعود حرب الاحتلال الإسرائيلي على غزة. نستطيع فعل ذلك، فيمكن أن يحفظ هذا السلاح ولا يستعمل ولا يستعرض به. في الوقت ذاته، عرضنا فكرة الهدنة الطويلة المدى بحيث تشكل ضمانة حقيقية».
لكن المسؤول الإسرائيلي الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس شدد على أنه لن يكون هناك أي مستقبل ل"حماس" في إطار الخطة المكوّنة من 20 نقطة، وسيُنزع سلاح الحركة، مضيفا : «ستكون غزة منزوعة السلاح».
وكان نتنياهو صرّح الأحد الأخير، قائلا : إن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بات قريبا جدا ، مشيرا إلى أنه سيكون «أكثر صعوبة».
وقال نتنياهو «لدينا مرحلة ثانية، لا تقل صعوبة، وتتضمن نزع سلاح حماس وإخلاء غزة من السلاح».
وشهدت المرحلة الأولى من الاتفاق إطلاق سراح 47 رهينة من أصل 48، بينهم 20 أحياء. كما أفرجت إسرائيل عن عدة مئات من المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.
وتنصّ المرحلة الثانية على انسحاب إسرائيل من مواقعها الحالية في غزة وتولّي سلطة انتقالية الحكم في القطاع مع انتشار قوّة استقرار دولية.
وينبغي وفق الخطة أن تبدأ المرحلة التالية بعد إعادة جميع المحتجزين الأحياء ورفات جثث الأموات.