تل ابيب-أ ب - عبرت إسرائيل، اليوم الإثنين، عن استيائها من تصريحات المبعوث الأميركي، توم براك، أمس الأحد، أمام منتدى الدوحة في نسخته الـ23، والتي قال فيها : «يمكن لإسرائيل أن تدَّعي أنها ديمقراطية، لكن في هذه المنطقة، تٌظهِر التجربة أن المَلَكية المعتدلة أكثر فعالية، اتفق الناس مع ذلك أو لم يتفقوا».
وقالت متحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إحاطة للصحفيين الأجانب، إن إسرائيل أعربت عن استيائها أمام سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، مايك والتز، بشأن تصريحات المبعوث الأميركي، توم براك، أمس الأحد في الدوحة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية اليوم، إن نتنياهو سيلتقي بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في 29 ديسمبر كانون الأول الجاري .
وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو وترمب سيلتقيان في ميامي.
وقال نتنياهو أمس الأحد، إن المرحلة الثانية من خطة أميركية لإنهاء الحرب في غزة أصبحت قريبة لكنه حذر من أن عدة قضايا رئيسة لا تزال بحاجة إلى حل بما في ذلك ما إذا كان سيتم نشر قوة أمنية متعددة الجنسيات.
واضاف نتنياهو، الذي كان يتحدث للصحفيين إنه سيجري مناقشات مهمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في نهاية الشهر الجاري بشأن كيفية ضمان تحقيق المرحلة الثانية من الخطة بحسب رويترز.
من جانبه، قال مسؤول رفيع في حركة "حماس"، الأحد، إن الحركة مستعدة لمناقشة مسألة «تجميد أو تخزين» ترسانتها من الأسلحة ضمن اتفاقها لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، ليقدم بذلك صيغة محتملة لحل إحدى أكثر القضايا تعقيدا في الاتفاق الذي تم بوساطة أميركية.
وجاءت تصريحات باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" وهو الجهاز المسؤول عن اتخاذ القرارات، بينما تستعد الأطراف للانتقال إلى المرحلة الثانية والأكثر تعقيدا من الاتفاق.
وقال باسم نعيم لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) في العاصمة القطرية، الدوحة، حيث يتواجد معظم قيادات الحركة: "نحن منفتحون على تبني نهج شامل لتجنب المزيد من التصعيد أو لتفادي أي اشتباكات أو انفجارات أخرى.
وأوضح نعيم أن "حماس" تحتفظ بحقها في المقاومة، لكنه أضاف أن الحركة مستعدة لإلقاء أسلحتها ضمن عملية تهدف للتوصل إلى إقامة دولة فلسطينية.