تل ابيب-وكالات-أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن معبر رفح البري سيفتح خلال الأيام القريبة المقبلة لخروج السكان فقط تحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي.
وقال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة، اليوم الأربعاء، أنه وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار وتعليمات المستوى السياسي، سيتم فتح معبر رفح في الأيام القريبة لخروج السكان فقط من قطاع غزة إلى مصر.
ونقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي أن إسرائيل فتحت المعابر لخروج سكان غزة لتمكينهم من المغادرة، مضيفا إذا كان الجانب المصري لا يريد استقبال المغادرين من غزة فهذه مشكلته.
في المقابل ذكرت قناة "القاهرة الإخبارية" أن الهيئة العامة للاستعلامات نفت، اليوم الأربعاء، تنسيق مصر مع إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح لسكان قطاع غزة في الأيام المقبلة.
وفي وقت سابق، ناشد مسؤول في منظمة «أطباء بلا حدود» الدول بفتح أبوابها أمام عشرات الآلاف من سكان غزة المحتاجين بشدة إلى الإجلاء الطبي، محذرا من أن المئات ماتوا وهم ينتظرون ذلك.
وقال هاني إسليم الذي ينسق عمليات الإجلاء الطبي من غزة لصالح المنظمة، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، امس الثلاثاء، إن الأعداد التي استقبلتها الدول حتى الآن«لا تشكل سوى قطرة في محيط».
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 8 آلاف مريض تم إجلاؤهم من غزة منذ اندلاع الحرب عقب هجوم اندلاع حرب إسرائيل على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما تقول إن أكثر من 16500 مريض ما زالوا يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع .
وقال إسليم في مقر منظمة أطباء بلا حدود في جنيف بعد مرافقة أطفال من غزة مصابين بأمراض خطرة إلى سويسرا لتلقي العلاج، إن هذا العدد يستند فقط إلى المرضى المسجلين للإجلاء الطبي وأن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك.
والى الآن، استقبلت أكثر من 30 دولة مرضى من قطاع غزة لكنّ عددا قليلا منها، بما في ذلك مصر والإمارات العربية المتحدة، قبلت أعدادا كبيرة.
وفي أوروبا، استقبلت إيطاليا أكثر من 200 مريض، في حين لم تستقبل دول كبيرة مثل فرنسا وألمانيا أي مريض حتى الآن.
واستقبلت سويسرا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي 20 طفلا من غزة وصلوا على دفعتين.
وتفرض الحكومات أيضا معايير أخرى، منها رفض استقبال المرضى المصحوبين بأفراد عائلاتهم، لا سيما أولئك الذين لديهم إخوة تزيد أعمارهم عن 18 عاما.