الاخبار الرئيسية

تقدم بطيء‭ ‬في مساعي تنفيذ خطة غزة مع استمرار خرق اسرائيل لإتفاق التهدئة

79 مشاهدة
تقدم بطيء‭ ‬في مساعي تنفيذ خطة غزة مع استمرار خرق اسرائيل لإتفاق التهدئة

غزة-نضال المغربي وألكسندر كورنويل-رويترز-قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة مواطنين اليوم الاثنين، في غزة، بالقرب من الخط الفاصل الذي يحدد المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل مما يسلط الضوء على الصعوبات التي تعترض الانتقال إلى الخطوة التالية بعد اتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي أبرم منذ أكثر من ستة أسابيع وحظي بإشادة عالمية.

وقال مسعفون فلسطينيون إن وقائع اليوم، شملت إطلاق طائرة مسيرة إسرائيلية لصاروخ على مجموعة من الأشخاص في شرق خان يونس مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثالث. وقضى شخص آخر جراء إطلاق قذفية دبابة على الجانب الشرقي من مدينة غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق النار بعد رصد من ادعى إنهم “إرهابيون” عبروا ما يسمى بالخط الأصفر الفاصل واقترابهم من القوات، مما شكل تهديدا مباشرا لها.

ووقعت حركة "حماس" وإسرائيل اتفاقا لوقف إطلاق النار في التاسع من أكتوبر تشرين الأول الماضي، لتتوقف حرب مدمرة استمرت عامين، لكن الاتفاق ترك أكثر القضايا استعصاء لمحادثات لاحقة، مما أدى إلى وقف القتال دون إنهاء الحرب كلية.

ومنذ ذلك الحين يتبادل الطرفان الاتهامات بارتكاب انتهاكات للاتفاق تتسبب في سقوط قتلى، ويتبادلان أيضا الاتهامات برفض الخطوات اللاحقة التي تتضمنها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة.

وقالت وزارة الصحة في غزة اليوم ، إن ما لا يقل عن 342 فلسطينيا استشهدوا بنيران إسرائيلية منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وتقول إسرائيل إن ثلاثة من جنودها قتلوا بنيران مقاتلين فلسطينيين في الفترة نفسها.

وفي الأسبوع الماضي، منح مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة دعما رسميا لخطة ترامب التي تدعو إلى تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة في غزة يشرف عليها “مجلس سلام” دولي وتدعمها قوة أمنية دولية.

وتتطلب خطة ترامب أيضا إجراء إصلاحات للسلطة الفلسطينية التي تتمركز في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.

والتقى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، الذي ساعد الولايات المتحدة في وضع الخطة والذي قال ترامب إنه ربما ينضم إلى مجلس السلام، بنائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ في الضفة الغربية يوم امس الأحد.

وذكر الشيخ في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أنهما ناقشا التطورات عقب صدور قرار مجلس الأمن إضافة إلى بحث “المتطلبات الأساسية نحو تحقيق حق تقرير المصير والدولة”.

في غضون ذلك، قال حازم قاسم المتحدث باسم "حماس" في غزة إن وفدا من الحركة برئاسة خليل الحية رئيس الحركة في القطاع يجري محادثات مع مسؤولين مصريين في القاهرة لبحث المرحلة التالية من وقف إطلاق النار.

وأقر قاسم بأن “مسارات المرحلة الثانية معقدة”، وقال إن الحركة أبلغت مصر، وهي أحد الوسطاء لإنهاء الحرب، أن “استمرار إسرائيل في الخروقات قد يقوض اتفاق وقف إطلاق النار”.

ويشكل الاتفاق على تشكيل قوة الأمن الدولية وطبيعة مهامها أمرا بالغ الصعوبة على وجه الخصوص.

وتقول إسرائيل إن القوة متعددة الجنسيات يجب أن تنزع سلاح "حماس"، وهو أمر ترفض الحركة قبوله دون إقامة دولة فلسطينية، وهي خطوة مشمولة في الخطوط العريضة لخطة ترامب بوصفها المرحلة النهائية للخطة، لكن إسرائيل ترفضها.

وقال قاسم “القوات الدولية يجب أن تشمل مهامها الفصل بين شعبنا الأعزل وجيش الاحتلال الذي يواصل عدوانه المتواصل”.

وذكر مسؤول فلسطيني مقرب من محادثات القاهرة، تحدث شريطة عدم نشر هويته “هناك جو من عدم اليقين الكامل، الأمريكيون لا يوجد لديهم خطة تفصيلية، لا يوجد وضوح ما نوعية القوات، ما هي مهماتهم، ما أدوراهم، أين سيتواجدون؟”.

وأضاف “أي نشر لأي قوات بدون وجود مسار سياسي وبدون توافق مع كل الفصائل والقوى الفلسطينية في غزة سيعقد الأمور أكثر”.

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية