غزة-وكالات-أفادت مصادر مطلعة اليوم الإثنين، بأنه تم العثور على رفات محتجز إسرائيلي شمال مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة.
وأوضحت المصادر، أن الرفات كانت محتجزة لدى «سرايا القدس»، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، مشيرة إلى أن «سرايا القدس» كانت تبحث منذ نحو 6 أيام في المنطقة الواقعة شمال المخيم، بمساعدات الآليات المصرية، حتى تمكن الفريق المختص من العثور على رفات المحتجز.
وأشار إلى أنه بهذا يتبقى حاليًا جثتي محتجزين اثنين في القطاع، من مجموع 28 جثة كانت محتجزة لدى الفصائل الفلسطينية في غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ولفتت إلى أنه من الممكن أن يتم تسليم الرفات مساء اليوم.
وأكد مصدر اعلامي، أن عملية البحث عن جثة المحتجز واجهتها العديد من العراقيل، خاصة في ظل اختلاف الطبيعة الجغرافية للمنطقة جراء عمليات التجريف والتدمير التي قامت بها قوات الاحتلال، إضافة إلى القصف والأحزمة النارية، مما أطال مدة البحث.
يأتي هذا فيما يستمر الانتهاك الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفادت وسائل اعلام، بدوي أصوات انفجارات ناجمة عن قصف جوي إسرائيلي عنيف على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع، قرب مناطق عبسان الكبيرة والصغيرة، وهي المناطق التي تتعرض منذ ساعات الفجر لقصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال.
ولفتت إلى ارتقاء شهيدين اثنين جراء قصف المسيرات الإسرائيلية، وإصابة عدد آخر، في حي أرميضة ببني سهيلا بخان يونس بجنوب القطاع.
ونوهت باستمرار عمليات القصف الإسرائيلي على مدينة رفح جنوبي القطاع، جراء القصف الجوي والمدفعي على المناطق الشمالية والشمالية الشرقية، خاصة قرب محور ميراج الفاصل بين رفح وخان يونس.
واستشهد مواطنان جراء قصف مدفعي استهدف منطقة الشعف بحي التفاح شرق مدينة غزة.

