الاخبار الرئيسية

ترحيب بخطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة : خطوة ضرورية على طريق طويل نحو السلام

54 مشاهدة
ترحيب بخطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة : خطوة ضرورية على طريق طويل نحو السلام

عواصم -وكالات-قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين اليوم الثلاثاء، إن تبني مجلس الأمن الدولي قرارا يؤيد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة هو أول خطوة ضرورية على طريق طويل نحو السلام.

وتبنى مجلس الأمن أمس الاثنين القرار الذي صاغته الولايات المتحدة ويسمح أيضا بنشر قوة أمنية متعددة الجنسيات في غزة ويفرض آلية ولاية دولية على القطاع الذي دمرته حرب استمرت عامين.

وأردفت تقول لصحفيين في مانيلا خلال زيارتها للفلبين “قرار الأمم المتحدة هو أول خطوة على طريق طويل نحو السلام. كانت هذه الخطوة ضرورية لأننا لم نتمكن من الشروع في أي شيء آخر قبل أن يكون لدينا وقف لإطلاق النار”.

وذكرت أنه لا تزال هناك قضايا أخرى يجب معالجتها، بما يشمل حق تقرير المصير الفلسطيني والاستقلال الفلسطيني في نهاية المطاف، وأن عملية تنفيذ خطة ترامب يجب أن تكون محكومة بالقانون الدولي.

ورحبت السلطة الفلسطينية، في وقت سابق بالتصويت وقالت إنها مستعدة للمشاركة في خطة ترامب التي لا تحدد دورا واضحا لها وتشير بشكل غامض إلى إقامة دولة فلسطينية.

وتقول دول أوروبية وعربية إن السلطة الفلسطينية هي التي يجب أن تحكم غزة وأن يكون هناك مسار واضح لحصول الفلسطينيين على الاستقلال.

وترفض الحكومة الإسرائيلية، التي تعارض فكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة، أي مشاركة للسلطة الفلسطينية في حكم غزة.

وبموجب المرحلة الأولى من خطة ترامب، دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر تشرين الأول الماضي. ويتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الهدنة التي لا تزال صامدة رغم ذلك. وأفرجت حماس منذ ذلك الحين عن معظم الرهائن الذين كانت تحتجزهم في غزة باستثناء رفات ثلاثة منهم.

وفي جاكرتا ،أعلنت وزارة الخارجية الإندونيسية اليوم، ترحيبها باعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة يؤيد خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة وإنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في القطاع الفلسطيني.

ورحبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية إيفون موينجكانج بالقرار أمس الاثنين وأكدت على أهمية مشاركة جميع الأطراف فيه، “وخاصة السلطة الفلسطينية”.

 
وذكرت موينجكانج في بيان “يجعل القرار الأولوية لعملية حل النزاع وإحلال السلام المستدام من خلال بناء قدرات السلطات الفلسطينية… ستدعم إندونيسيا دائما دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة”.

وأعلنت وزارة الدفاع في إندونيسيا، أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة والتي طالما دعمت القضية الفلسطينية، الأسبوع الماضي استعدادها لنشر ما يصل إلى 20 ألف جندي مضيفة أن مهام هذه القوات ستركز على قطاعات مثل الصحة والبنية التحتية.

ولم تكشف موينجكانج عن تفاصيل تتعلق بقوات حفظ السلام، لكنها قالت إن القرار يركز على حفظ السلام عبر قوة دولية بتفويض من الأمم المتحدة لإحلال الاستقرار.

وقال رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر أيلول الماضي، إن بلاده مستعدة لإرسال 20 ألف جندي لحفظ السلام في غزة في حال صدور قرار من الأمم المتحدة بهذا الشأن.

 ولكن يُنظر إلى قرار الأمم المتحدة باعتباره خطوة محورية تمنح الشرعية لهيئة حكم انتقالية في غزة وتطمئن الدول التي تدرس إرسال قوات.

وتؤيد إندونيسيا حل الدولتين. ونددت مرارا بالعنف الإسرائيلي في غزة وأرسلت مساعدات إنسانية إلى القطاع. ولا تربطها أي علاقات دبلوماسية بإسرائيل حتى الآن.

ويرى محللون أن موقف برابوو بشأن السياسة الخارجية شهد تحولا طفيفا خلال الأشهر القليلة الماضية، مشيرين إلى خطابه أمام الأمم المتحدة في أكتوبر تشرين الأول عندما كرر دعوته لإقامة دولة فلسطينية مستقلة مع التشديد على ضرورة ضمان أمن إسرائيل وسلامتها.

وفي بلجراد ، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم، إن تبني مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة قرارا لإنهاء الحرب في غزة “خبر جيد”.

وبعد اجتماعه بنظيره الصربي في بلجراد، قال فاديفول إن ألمانيا لا تزال مستعدة “للعب دور بناء في إعادة إعمار غزة”.

 

 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية