تل ابيب-وكالات-تفاخر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مجددا، بحرمان الأسرى الفلسطينيين من أبسط حقوقهم داخل السجون الإسرائيلية، وعاد للتلويح بإقرار قانون الإعدام.
وظهر بن غفير اليوم الخميس، في فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يقف أمام زنزانة صغيرة في سجن “كتسيعوت” بمنطقة النقب، يشير من خلال نافذة الباب إلى 3 أسرى جالسين على الأرض بانحناء. وقال في مقطع الفيديو : “كل أعضاء النخبة (حماس) على الأرض كما يجب”.
وأضاف: “يحصلون على الحد الأدنى، لا يوجد مربى ولا شوكولاتة ولا تلفزيون ولا راديو، لقد أخذنا كل شيء من هنا”. وتابع : “لكن ما زال هناك شيء واحد، وهو قانون الإعدام”.
من جانبها، اعتبرت حركة“حماس”، أن مشاهد تفاخر بن غفير بحرمان الأسرى الفلسطينيين من أبسط حقوقهم داخل السجون، تمثل “سلوكا ساديا فاشيا”.
وقالت الحركة في بيان إن “المشاهد التي بثها بن غفير، وتظهر استعراضه لعمليات التنكيل والتعذيب بحق المعتقلين الفلسطينيين وتهديده بإعدامهم، تجسد السلوك السادي والفاشي الذي ينتهجه الاحتلال بحق الأسرى”.
وأضافت حماس أن “العالم أجمع شاهد حجم الإجرام الممنهج الذي يمارسه قادة العدو المجرم، الذين تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء، بحق الأسرى الفلسطينيين الأحياء والأموات”.
وتابعت الحركة أن “ذلك ظهر على جثامين الشهداء التي وصلت إلى غزة وهي تحمل آثار التعذيب الوحشي والتنكيل البشع، ما جعل التعرف عليهم مهمة صعبة بسبب فظاعة الانتهاكات التي مورست بحقهم”.
وطالبت “المجتمع الدولي وكل أحرار العالم بفضح هذا الاحتلال النازي وكشف جرائمه للرأي العام، وتقديم قادته للمحاكمات الدولية العادلة”.
والثلاثاء دعا بن غفير، إلى إقرار مشروع قانون يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين تتهمهم تل أبيب بتنفيذ هجمات ضدها.