واشنطن-تل أبيب-رويترز-قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن تحرك الكنيست الإسرائيلي نحو ضم الضفة الغربية يهدد خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة والتي أفضت إلى وقف إطلاق نار، وإن كان لا يزال هشا حتى الآن.
وقال روبيو لصحفيين في وقت متأخر من يوم امس الأربعاء، قبل مغادرته إلى إسرائيل “هذا تصويت في الكنيست.. لكنني أعتقد بشكل جلي أن الرئيس أوضح أن هذا ليس شيئا ندعمه في الوقت الحالي ونعتقد أنه قد يشكل تهديدا لاتفاق السلام”.
وزيارة روبيو لإسرائيل التي أعلنت عنها وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء هي أحدث زيارة لمسؤول أمريكي رفيع المستوى في إطار مساع للحفاظ على الهدنة الهشة بين إسرائيل وحركة "حماس".
فقد سبق وأن وصل نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس إلى إسرائيل هذا الأسبوع والتقى برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء. ومن المقرر أن يلتقي بوزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر يوم الخميس قبل مغادرته.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن زيارة روبيو لإسرائيل تستهدف دعم تنفيذ خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الحرب على غزة.
وأعطى البرلمان الإسرائيلي يوم الأربعاء موافقة مبدئية على تشريع من شأنه تطبيق القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة تعادل ضم أراض من تلك التي يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.
ويعيش نحو 700 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات بمناطق مختلفة من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل. وتعد الأمم المتحدة وغالبية المجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية في ضوء القانون الدولي.
غير أن حكومة إسرائيل تقول إنه لها صلات توراتية وتاريخية بالضفة الغربية، وهي منطقة ترى أنها محل نزاع، وتعارض إسرائيل إقامة دولة فلسطينية.