واشنطن-وكالات-هدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليو م الثلاثاء، حركة "حماس" بـ«نهاية سريعة وعنيفة» ما لم تفعل ما هو "صحيح".
وقال، في تصريحات له، إن «هناك أملًا في أن تفعل حماس ما هو صحيح، لكنها لو لم تفعل فستكون نهايتها سريعة وعنيفة». حسب تعبيره .
وأضاف ترمب أن «الحلفاء قالوا إنهم سيذهبون إلى غزة بقوة كبيرة إذا لزم الأمر»، معقِّبًا: «أبلغت الحلفاء وإسرائيل أن الوقت لم يحِن بعد للتدخل العسكري ضد حماس».
وأمس الإثنين، قال الرئيس الأميركي إن حركة حماس ينبغي عليها العمل بشكل جيد للالتزام باتفاق غزة، وإلا فسيتم القضاء عليها تمامًا.
وفي تصريحات أدلى بها خلال لقائه رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، في البيت الأبيض، أضاف ترمب: «سنعطي حماس فرصة وعليها الالتزام بوقف إطلاق النار وتنفيذ الاتفاق».
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن «هناك 15 دولة وافقت على خطتنا في الشرق الأوسط»، مؤكدًا أن «الدول الموقعة على خطتنا بشأن الشرق الأوسط تراقب المستجدات في غزة». ولفت إلى أن الولايات المتحدة لن ترسل جنودًا إلى غزة، مضيفًا: «نتخذ خطوات عديدة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار هناك».
وشدد الرئيس الأميركي على أنه «ما كنا لنبرم اتفاقًا في الشرق الأوسط لو لم نقصف منشآت إيران النووية». وقال ترمب، أمس الإثنين، إنه إذا لم تلتزم حماس بنزع سلاحها ستفعل الولايات المتحدة ذلك بنفسها أو أحد حلفائها وربما إسرائيل مؤكدًا أنه لن تكون هناك عناصر أميركية على الأرض لأنه لا يوجد سبب لذلك.
وأضاف أنه ما من سقف زمني محدد لنزع سلاح حماس، لكن يجب أن يتم ذلك.
وأوضح أن العملية ضد إيران كانت أفضل عمل عسكري بحسب وصفه إذ جرى استهداف البرنامج النووي الإيراني بحيث لم يعد يمثل تهديداً لأحد وأضاف أنه لولا ما فعله لما تحقق السلام في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أنه كان ودودًا مع قادة الشرق الأوسط حتى قبل أن يصبح سياسيًّا، مضيفًا أن ملك السعودية قام بعمل رائع وأن ولي العهد سيكون قائدًا مهمًّا لسنوات طويلة، واعتبر أن قطر كانت شريكًا قيمًا.