رام الله-واثق-اصدر نادي الاسير مساء اليوم بيانا مقتضبا في الذكرى السنوية الاولى لارتقاء الشهيد الأسير المفكر وليد دقة بعد 38 سنة من الأسر في سجون الاحتلال الإسرائيلي في تاريخ السابع من نيسان 2024، بعد رحلة نضالية طويلة، واجه فيها كل صنوف التعذيب وسياسات السلب والحرمان والجرائم الطبية الممنهجة .
ويحتجز الاحتلال جثمانه إلى جانب (72) من بين صفوف الأسرى المحتجزة جثامينهم، من بينهم (61) منذ بدء حرب الإبادة، فيما لا يزال عشرات الشهداء من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري.
وعلى الرغم من محاولات عائلته لاسترداد جثمانه، رفضت سلطات الاحتلال كل المحاولات بقرار سياسي، وأبقت على احتجاز جثمانه .
فيما يلي بعضا من كتابات الشهيد الأسير وليد دقة:
"ليس هناك أشد وأقسى من أن يعيش الإنسان الاحساس بالقهر والعذاب دون أن يكون قادراً على وصفه وتحديد سببه ومصدره. أنه الشعور بالعجز وفقدان الكرامة الإنسانية عندما يجتمع اللايقين بالقهر، فيبدو لك أن ليس العالم وحده قد تخلى عنك، وإنما لغتك قد خذلتك في وصف عذابك وتعريفه، وخذلتكَ حتى أن تقول آخ .. آخ مفهومة ومدركة من قبل الآخر الحر."
"كتاب صهر الوعي – 2010"



