البيرة-واثق نيوز-نظمت مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الثلاثاء، الاعتصام الأسبوعي المساند والمتضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ساحة المركز الثقافي، بمدينة البيرة.
وانضمت إلى الاعتصام النائب السابقة لرئيس البرلمان الأوروبي، المناضلة الإيطالية لويزا مورغانتيني، إلى جانب عدد من ذوي المعتقلين، وممثلين عن مؤسسات الأسرى والقوى والفصائل، ورُفعت خلاله صور عشرات الأسرى، وشعارات تنديد بسياسات الاحتلال الانتقامية التي يمارسها في سجونه، وكان آخرها تصويت لجنة في الكنيست لصالح تخفيف شروط تطبيق عقوبة الإعدام بحق معتقلين فلسطينيين.
وقال رئيس النادي عبد الله الزغاري، إن النضال الشعبي الفلسطيني يجب أن يتواصل من أجل حرية الأسرى والشعب والوطن، في ظل عجز المنظومة الدولية عن وقف حرب الإبادة في قطاع غزة وداخل سجون الاحتلال، ومحاكمة الاحتلال على جرائمه التي تمارس بشكل يومي.
وفي كلمة لها، عبرت مورغانتيني عن أسفها لعدم تمكن المجتمع الدولي من وقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في قطاع غزة والضفة الغربية وتحرير الأسرى. وقالت: "نحن كشعوب نحاول بأقصى ما نستطيع، ولكن الحكومات متواطئة في تلك الحرب. لذلك يدفع الفلسطينيون مرة جديدة ثمناً لمسؤوليات الحكومات الغربية".
وأشارت إلى التظاهرات الشعبية الواسعة التي تنطلق في العديد من العواصم والدول حول العالم، رفضاً للاستعمار والعنصرية وسياسة الإبرتهايد الإسرائيلية، إلا أن ذلك ليس كافياً إذ يتوجب التأثير في سياسات الحكومات الداعمة للاحتلال، مشددة على أن الشعب الفلسطيني يجب أن يكون صاحب الحق في تقرير مستقبله ومصيره وليس دولاً أخرى.
وذكرت أن هناك حملة انطلقت في إيطاليا من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، لا سيما المناضلين وكبار السن وأسرى قطاع غزة، وفي مقدمتهم الأطباء.
وأشارت إلى أنها توجهت إلى العديد من المواقع التي استهدفها جيش الاحتلال والمستوطنون ، كمسافر يطا وجنين وغور الأردن، حيث يقاوم الفلسطينيون من خلال صمودهم، وهم يستحقون التضامن الدولي إلى أن يتحقق حقهم في الحرية والاستقلال.



