نابلس- واثق نيوز- نظّمت جامعة القدس المفتوحة – فرع نابلس، بالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ندوة علمية بعنوان "الأسرى الفلسطينيون من القتل البطيء إلى تشريع الإعدام"، تناولت الأبعاد الإنسانية والاجتماعية والقانونية لقضية الأسرى الفلسطينيين، عبر مراحل الأسر التي يتعرض لها الأسير الفلسطيني وذويه .
واكد رئيس الجامعه في فرع نابلس حسني عوض، على حرص الجامعة على الانخراط الدائم، مع الهم الفلسطيني، وبخاصة قضية الاسرى، التي يحاول الاختلال بكل وسائله التنكيلية والاستفزازية، من النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني والحركة الاسيرة داخل السجون، مشيرا إلى أن جامعة القدس انما هي جامعة الكل الفلسطيني تفتخ ابوابها امام الاسير من احل مساعدته في اكمال مسيرته التعليمية، من خلال مقررات خاصة ايضا شملتها الجامعة ضمن منهاجها التعليمي، خاصة بالاسرى، تحت عنوان "ادب الحركة الاسيرة" .
وفي كلمته التي القاها نيابة عن محافظ نابلس، قال سلام فريتخ المستشار القانوني في المحافظة، ان الاسرى، هم عنوان القضية الفلسطينية، والتحرر الوطني، على مر سنوات النضال الشعبي، صمودهم عنوان هويتنا.. وقانون الاعدام هذا لا يعبر عن اخلاق دولة بل يعبر عن مدى التطرف الفكري والحقد الدفين الذي يكنه، هذا المحتل، ولا يحق لحكومة الإحتلال، ان تشرع قانون الإعدام، ويجب اسقاط ومعاقبة القائمين على مثل هذه القرارات الجائرة، مشددا على الوحده الوطنية في مواجهة كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في الوقت الراهن من مؤامرات.
من جانبه، نوه مظفر ذوقان، مدير نادي الأسير، في نابلس، الى ان هذا الاحتلال الى زوال، ولا بد للقيد ان ينكسر يوما، مضيفا ان ٧٨ عاما من التهجير، والاعتقال والقتل والتشريد لم تكسر ارادة شعب في سبيل نضاله المشروع، وعند الحديث عن الاسرى نتحدث عن اجيال فنت اعمارها خلف قضبان السجن، ولم تيأس يوما.
واصاف ان حق الاسير في الحرية والعدالة، حق مشروع ولا يمكن ان يسقط على مر كل مراحل الحقد والإبادة التي يمارسها السجان على الاسرى الصامدين الصابرين.
وفي مداخلته، قال كريم يونس عميد الاسرى في سجون الاحتلال ان الفدائي الفلسطيني، يناضل من موقعه اينما كان والسجن هو محطة من محطات النضال الفسطيني.
مشددا على ان من اراد للاسرى ان تكون ادوات طيعة، فانه مخطىء، مشيرا الى ان روح وارادة الاسرى لن تكسر يوما، وتحدي الاسرى كان في مواجهة كل المؤامرات التي تحاك ضد الحركة الاسيرة، وقد جعل الاسير من السجون مدارس وأكاديميات تخرج الماجستير والدكتوراه، وبرهانا واضحا ان الأسير الفلسطيني ذا جدوى اينما وجد.
وقدم زاهر حنني عميد كلية الاداب في الجامعه، ورقة تناولت الجانب الأدبي للحركة الاسيرة، بالاصافة الى اوراق ومداخلات قانونية واجتماعية قدمها اساتذة و أكاديميين من الجامعة، فيما لخصت في ضرورة الوحده الوطنية في دعم صمود الشعب الفلسطيني، ونضاله المشروع، في وجه الكيان الإسرائيلي.
اسرى



