نابلس ـ واثق نيوز ـ سهير سلامة
نظمت "جمعية مدرسة الأمهات" في مدينة نابلس، يوماً مفتوحاً وجلسة دعم نفسي تحت عنوان "من الوجع إلى القوة… حكاية صمود تكتب خلف القضبان وأمل لا يقيد"، وذلك إحياءً لذكرى يوم الأسير الفلسطيني.
استضاف اللقاء السيد مظفر ذوقان، رئيس نادي الأسير الفلسطيني في المدينة ورئيس اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، والسيدة سناء شبيطة مديرة الجمعية، والسيدة رائدة صوالحة عضو الهيئة الإدارية، بمشاركة الأخصائيتين النفسيتين رفا قرقش (من مركز الإرشاد الفلسطيني) ولارا يعيش (من جمعية مدرسة الأمهات)، وحشد من زوجات وأمهات الأسرى.
تعزيز الصمود النفسي
في كلمتها الافتتاحية، أكدت السيدة رائدة صوالحة أن هذا النشاط يهدف إلى توفير مساحة للتفريغ النفسي لأمهات وزوجات الأسرى والأسيرات، اللواتي يعانين مرارة الفراق، مشيرة إلى أن عائلات الأسرى يستمدون ثباتهم من صمود أبنائهم خلف القضبان، كما يستمد الأسرى قوتهم من صبر الأم الفلسطينية المرابطة.
من جانبها، شددت السيدة سناء شبيطة على أن الإرادة الصلبة هي السمة الأبرز للمرأة الفلسطينية، التي استطاعت تحويل محنة السجن إلى "أعجوبة صمود" في وجه آلة القمع الاحتلالية. واستعرضت شبيطة دور المرأة كصانعة للمجد وقادرة على تحويل الألم إلى أمل يمهد لطريق الحرية والانتصار.
رسالة أمل ووحدة
بدوره، وجه السيد مظفر ذوقان رسالة دعا فيها عائلات الأسرى إلى التمسك بالأمل، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني الذي اعتاد التضحيات يؤمن يقيناً بأن "أبواب السجون لا تغلق للأبد". وأضاف ذوقان أن وجود أكثر من 20 ألف أسير وما يزيد عن 90 أسيرة في سجون الاحتلال لن يكسر عزيمة الشعب أو ينال من صبره، مشدداً على أهمية الوحدة الوطنية وعدم تجزئة القضية الفلسطينية.
أنشطة تفريغ وتكريم معنوي
تخلل اليوم سلسلة من الأنشطة التفاعلية التي أشرفت عليها الأخصائيتان رفا قرقش ولارا يعيش، حيث ركزت الفعاليات على:
جلسات التفريغ الانفعالي في بيئة آمنة وداعمة.
تمارين تعزيز القوة الداخلية والاحتواء النفسي.
توزيع هدايا رمزية ومعنوية على المشاركات تقديراً لصمودهن.
وفي ختام اللقاء، عبرت أمهات الأسرى عن تقديرهن لهذه اللفتة الإنسانية والنشاط الفاعل للجمعية، مؤكدات على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز شعورهن بالانتماء والمساندة المجتمعية.



