نابلس ـ واثق نيوز ـ سهير سلامه - يعيش أكثر من 9300 أسير فلسطيني عيد الفطر داخل السجون الإسرائيلية، محرومين من عائلاتهم وأبسط حقوقهم، في ظل ظروف قاسية من القمع، والتجويع، والإهمال الطبي.
وقال بيان مكتب اعلام الأسرى الفلسطينيين، ان معاناة الأمهات والأطفال الأسرى، تتضاعف يوميا، حيث تغيب الأجواء العائلية، ويحل الشوق مكان الفرح، وسط حرمان من الزيارات والتواصل.
فيما يعاني الأسرى من أوضاع صحية صعبة، وانتشار الأمراض، خاصة مع استمرار الإهمال الطبي ونقص الغذاء والدواء.
وعلى الرغم من ذلك، يحاول الأسرى خلق أجواء رمزية للعيد بوسائل بسيطة، إلا أن القيود الأخيرة شملت منع الصلاة الجماعية، والتضييق على هذه الطقوس، التي يرى فيها الاسير الفلسطيني متنفسه الوحيد داخل الأسر.
من الجدير بالذكر انه ومنذ 7 أكتوبر، تصاعدت الانتهاكات التي يمارسها الإحتلال، بشكل غير مسبوق تجاه الأسرى والمعتقلين، ومنها عزلهم وحرمانهم من التواصل، خاصة معتقلي غزة.
فيما يواصل الأسرى التمسك بالأمل، وتحويل العيد إلى مساحة للصمود بانتظار الحرية.



