الاخبار الرئيسية

انسحاب قوات الاحتلال من مخماس بعد اقتحام واسع واعتقال تسعة مواطنين

55 مشاهدة
انسحاب قوات الاحتلال من مخماس بعد اقتحام واسع واعتقال تسعة مواطنين

مخماس-القدس-واثق نيوز-انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، من بلدة مخماس شمال مدينة القدس، بعد ساعات من اقتحام واسع فرضت خلاله حظر تجوال على البلدة، وأسفر عن اعتقال تسعة مواطنين، عقب احتجاز العشرات وإخضاعهم لتحقيق ميداني قبل الإفراج عن معظمهم.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة منذ ساعات الفجر، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت عشرات المنازل، وألحقت أضرارًا كبيرة بمحتوياتها، فيما تعرضت منازل تعود لمغتربين لم يكونوا موجودين فيها لأعمال تخريب واسعة. كما اعتدى جنود الاحتلال على المواطنين أثناء الاقتحام، ودفعوا امرأة مسنة واعتدوا عليها خلال مداهمة أحد المنازل، إلى جانب إخضاع عشرات المواطنين لتحقيق ميداني، قبل الإفراج عن معظمهم والإبقاء على اعتقال تسعة منهم.

وأفاد شهود عيان بأن القوات الاسرائيلية استولت على تسجيلات كاميرات المراقبة في البلدة، واتخذت من مبنى مجلس قروي مخماس ثكنة عسكرية طوال فترة الاقتحام، قبل أن تنسحب منها قبل قليل، مخلفة أضرارًا واسعة في المنازل وممتلكات المواطنين.
يُشار إلى أن بلدة مخماس تُعد من القرى الفلسطينية المهددة بالاستيطان والتهجير في منطقة القدس، وتتعرض بين الحين والآخر لاقتحامات ومداهمات من جانب قوات الاحتلال.
كما ان استهداف مخماس يعد جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى الضغط على القرى والبلدات الواقعة في المنطقة الممتدة بين القدس ورام الله وأريحا.وتستهدف هذه السياسة تقليص المساحات الفلسطينية المتصلة، وربما تركز على مناطق تعتبر حساسة بسبب قربها من المستوطنات والمحاور الاستيطانية القائمة أو المخطط لها، مما يخدم مشاريع التوسع الاستيطاني.
وفي كثير من الأحيان، تلجأ القوات الإسرائيلية إلى سياسة العقاب الجماعي والاقتحامات الواسعة كرد فعل على عمليات مقاومة فردية أو ما يُسمى "أحداث الفرديات". وقد يكون الهدف من فرض حظر التجوال وتفتيش العشرات من المنازل هو إرسال رسالة ردع إلى سكان البلدة، مفادها أن أي خروج عن السيطرة أو نشاط مقاوم سيقابل بعمليات عسكرية قاسية تطال الجميع، وليس فقط المشتبه بهم المباشرين.
 
 
 
 
 

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية