الاخبار الرئيسية

بري : الاتفاق بين لبنان وإسرائيل لن ينفذ .. ويحذر من انقسامات داخلية

67 مشاهدة
بري : الاتفاق بين لبنان وإسرائيل لن ينفذ .. ويحذر من انقسامات داخلية

بيروت-رويترز-انتقد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وهو حليف رئيس لحزب الله، اليوم الاثنين، الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، محذرا من أنه قد يؤدي إلى ما وصفه بمحاولات لإثارة الانقسامات الداخلية واستدراج اللبنانيين إلى مواجهات بينهم.

وقال بري في تصريحات لصحيفة الأخبار اللبنانية “هذا الاتفاق لن يمشي، ولن ينفذ… هيك منو لحالو لن ينفذ”.

ووصف بري المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بأنها الفرصة الواقعية الوحيدة المتاحة لإلزام إسرائيل بالانسحاب من لبنان وأن أي محاولة لفصل لبنان عن “المسار التفاوضي الأمريكي- الإيراني” لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الاحتلال الإسرائيلي.

وتسيطر إسرائيل على جزء كبير من جنوب لبنان في حرب مع حزب الله بدأت في الثاني من مارس/ آذار الماضي، عندما أطلق الحزب النار على إسرائيل تضامنا مع طهران بعد تعرضها لحملة عسكرية أمريكية إسرائيلية.

وشكلت حرب لبنان جزءا أساسيا من الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الأزمة الأوسع نطاقا بين الولايات المتحدة وإيران. وأصرت طهران على أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان جزءا من اتفاقها المؤقت مع واشنطن، في حين توسطت الولايات المتحدة في محادثات منفصلة بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، والتي حضرتها بيروت رغم اعتراضات حزب الله.

وأشادت إسرائيل بالاتفاق، الذي وقعه سفيرا لبنان وإسرائيل في واشنطن يوم الجمعة الأخير، إذ قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه يسمح للقوات الإسرائيلية بمواصلة التواجد في جنوب لبنان إذا لم يتم تنفيذ نزع سلاح حزب الله.

ورفض حزب الله، الذي طالب بيروت بالانسحاب من محادثاتها المباشرة مع الحكومة الإسرائيلية، الاتفاق ووصفه بأنه استسلام لإسرائيل.

وينص الاتفاق على أن يتولى الجيش اللبناني السيطرة على جنوب لبنان بعد التحقق من نزع سلاح الجماعات غير الحكومية، في إشارة إلى حزب الله، لأن هذا سيمكن الجيش الإسرائيلي من “الانسحاب تدريجيا” من لبنان. وينص أيضا على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية تدريجيا في “مناطق تجريبية”.

ووصف بري، وهو أيضا زعيم حركة أمل الشيعية الاتفاق بأنه “إملاءات”. ونقلت صحيفة الأخبار عنه قوله إن أخطر جانب في الاتفاق ليس فقط مضمونه السياسي وإنما ما يمكن أن يترتب عليه من محاولات لإثارة الانقسامات الداخلية واستدراج اللبنانيين إلى مواجهة في ما بينهم .

ودعت الإدارة اللبنانية برئاسة الرئيس جوزاف عون، وهو من الموارنة، ورئيس الوزراء نواف سلام، وهو من السنة، إلى إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل في مرحلة مبكرة من الحرب رغم اعتراض حاد من حزب الله الشيعي، مما يعكس انقسامات عميقة بشأن قراره الانضمام إلى الحرب تضامنا مع إيران.

وتبنت الحكومة اللبنانية منذ العام الماضي سياسة تهدف إلى تنفيذ نزع سلاح حزب الله بعد أن أضعفته حرب سابقة مع إسرائيل في 2024.

وعبر عون، في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت، عن أمله في أن تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان.

واستولت إسرائيل خلال الحرب على منطقة أعلنت من جانب واحد أنها أمنية وتمتد في عمق جنوب لبنان، بحجة ضرورة حماية شمال إسرائيل من هجمات حزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه دمر خلال الليل نفقا لحزب الله طوله 200 متر في الجنوب، وإنه قصف ثلاثة مراكز قيادة تابعة للحزب في جنوب لبنان أمس الأحد، ردا على انتهاكها وقف إطلاق النار.

وقال حزب الله في بيان صدر اليوم الاثنين “تؤكد المقـاومة الإسلامية مجددا أن ما أقدم عليه العدو يعد انتهــاكا فاضحا لوقف إطلاق النار الذي التزمت به حتى الآن، وأنها تراقب هذه الانتهاكات وترصدها، وتحتفظ بحقها في الدفاع عن وطنها وشعبها”.

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية