الاخبار الرئيسية

الحرس الثوري الإيراني: على إسرائيل الانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية

81 مشاهدة
الحرس الثوري الإيراني: على إسرائيل الانسحاب من كامل الأراضي اللبنانية

طهران-رويترز-أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية نقلا عن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري إسماعيل قاآني قوله اليوم الخميس، إن على إسرائيل الانسحاب طواعية من كامل الأراضي اللبنانية وإلا ستجبر على الفرار مهزومة.

ووقعت الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي اتفاقا مؤقتا ينهي الأعمال القتالية على كل الجبهات، ومن بينها لبنان، وتعهدتا بضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مما يعني بالنسبة لطهران ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.

في السياق ذاته،أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الحلفاء في منطقة الخليج اليوم، أن أي اتفاق مع إيران سيأخذ مصالحهم في الحسبان، وذلك في ختام جولة في الشرق الأوسط هدفت إلى إقناع شركاء متشككين في المنطقة بجدوى الاتفاق المبدئي الذي توصلت إليه إدارة الرئيس دونالد ترامب مع إيران.

وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الخليج ومسؤولين في البحرين، التي تستضيف الأسطول الخامس الأمريكي، قال روبيو إن واشنطن تسعى إلى سلام دائم مع إيران على ألا يضعف ذلك من أمن وازدهار حلفائها في المنطقة الغنية بالنفط، الذين يخشون أن يكون الاتفاق متساهلا للغاية مع إيران بعد أن هاجمتهم خلال الحرب.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وسرعان مع اتسع نطاقها إلى أنحاء الشرق الأوسط، وسيطرت طهران فعليا خلالها على مضيق هرمز الحيوي، مما أدى إلى تعطيل كبير لتدفقات النفط وزعزعة أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الأوسع نطاقا.

وقال روبيو “حقيقة الأمر أنه لا يحق لأي دولة على وجه الأرض فرض رسوم على استخدام الممرات المائية الدولية. ولن يكون ذلك أبدا شرطا مقبولا في أي اتفاق. الرئيس أوضح ذلك”.

ورحب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي ترأس الاجتماع، بإعلان سلطنة عمان عن ممر للعبور الآمن للسفن من المضيق.

وتشكل جولة روبيو التي استغرقت ثلاثة أيام في الخليج أول مهمة دبلوماسية رفيعة المستوى منذ الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي لوقف الحرب التي نشبت في 28 فبراير/ شباط الماضي بضربات أمريكية-إسرائيلية على إيران.

وأقر روبيو بحساسية مهمته في سعيه لكسب تأييد زعماء دول الخليج الذين يخشون أن تؤدي التنازلات المفرطة إلى تقوية طهران وإعادة تشكيل التوازن الأمني في المنطقة وتدفقات النفط.

وفي محطتيه السابقتين في الإمارات والكويت، سعى روبيو إلى طمأنة المسؤولين بأن الاتفاق المقترح لا يصب بشكل مفرط في صالح إيران التي قصفت عدة دول خليجية خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.

وقال للصحفيين في الكويت “لن نفعل أي شيء يضعف أمن حلفائنا”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح يوم امس الاول الثلاثاء بأن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية “لأجل غير مسمى”، في حين أكدت طهران أنها لم تقدم أي تنازلات من هذا القبيل خلال المفاوضات، مما أثار تساؤلات حول إمكانية نجاح الاتفاق الهش بين الطرفين.

وقدم البلدان، اللذان اختتما الجولة الأولى من مفاوضاتهما في سويسرا يوم الاثنين، تفسيرات متضاربة بشأن الحوافز المالية لإيران، والسيطرة على مضيق هرمز، والحرب التي تشنها إسرائيل في لبنان.

ودول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي السعودية وقطر وسلطنة عمان والإمارات والبحرين والكويت، من الحلفاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة. وقدمت جميعها بطريقة أو بأخرى نوعا من الدعم اللوجستي لواشنطن خلال الحرب وتعرضت نتيجة لذلك لضربات جوية إيرانية.

وتشكل دول المجلس العمود الفقري للبنية الأمنية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، وأي دولة تعيد النظر في علاقتها الأمنية مع الولايات المتحدة ربما يكون لها تأثير كبير على الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في المنطقة.

ولا يتضمن الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران أي قيود على الصواريخ الباليستية الإيرانية، ويقترح إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار، بالإضافة إلى بنود من شأنها توسيع نفوذ طهران في المنطقة وسيطرتها على ممرات شحن النفط الحيوية.

وقال روبيو إنه لن يطلب من الحلفاء في المنطقة المساهمة في أي صندوق لإعادة الإعمار خلال الجولة، حتى وإن كانت مذكرة التفاهم مع إيران تشير إلى أن دول المنطقة ستتحمل، على الأقل جزئيا، مسؤولية تغطية التكاليف.

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية