الاخبار الرئيسية

صحيفةمعاريف: لا هدوء لإسرائيل إلا باتفاق مع “حزب الله” وحماس

65 مشاهدة
 صحيفةمعاريف: لا هدوء لإسرائيل إلا باتفاق مع “حزب الله” وحماس

 تل ابيب - واثق نيوز- ران أدليست -  معاريف 24/6/2026 - نتنياهو استسلم لترامب، وهذا استسلم للإيرانيين. ما يواسي عار الاستسلام هو طلب ترامب وقف القتال في لبنان والانسحاب من خط الجبهة الذي يبدأ بالتحرك إلى الوراء، وصولاً إلى خطوط 1967. والمعنى هدوء في لبنان. للدهشة، إسرائيل تستقبل هذا الهدوء بصدمة، وكأن جولة دموية أخرى كانت ستهزم حزب الله. 

بقدر ما نال الحصار في هرمز زخم ضرر هائل للعالم، كان يمكن تقدير إمكانية اتفاق أمريكي إيراني يكون حزب الله جزءاً منه. وقد طُلب من نتنياهو أن يساهم بنصيب إسرائيل، وشكل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو منذ نيسان لجنة من مندوبي إسرائيل ولبنان للبحث في عمل مشترك. وضع برأس اللجنة من الجانب الإسرائيلي يحيئيل لايتر، سفير المستوطنين في الوسط المسيحاني، بصفته سفير إسرائيل في واشنطن. فهمه لموضوع لبنان يلامس أهليته في شؤون حزب الله. دور لايتر الحقيقي كان جر المفاوضات إلى اللامكان. روبيو، الذي احترم بحضوره الجلسة الأولى، تخلى عن شرف المواصلة لأن الأحداث تحتاج إلى خطوات حقيقية من جانب إسرائيل.

في الفراغ الذي خلقه نتنياهو من خلال لقاءات لايتر، عمق الجيش الإسرائيلي الدخول إلى لبنان، وكانت هذه مسألة وقت فقط، إلى أن لبى استئناف محادثات ترامب مع إيران الطلب الإيراني لإدراج حزب الله في وقف النار، فقال “أوكي”. ما كان واضحاً لـ “اليساريين الخونة” واضح اليوم لكل إنسان نصف عاقل: حكومة “اليمين بالكامل” فشلت في كل أمر وشأن لمستهما، بخاصة في لبنان، حيث تنزف إسرائيل جنوباً. الكابنيت المقلص يقاتل ليل نهار في أحراش الاعراس واحتفالات بلوغ لأعضاء مركز الليكود قبيل الانتخابات التمهيدية، وعلى رأسه رئيس الوزراء الذي يقاتل في سبيل لجنة تنظيمية لإعداد قائمة الانتخابات العامة. في هذه الأثناء، يدير الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية للجيش الإسرائيلي شؤون الأمن، ويتحرك رئيس الأركان إيال زامير بقوة إلى الخط الأصفر.

اللجنة المشتركة والزائدة لإسرائيل ولبنان تنعقد هذه الأيام في جولة أخرى. والسؤال: هل تدير حكومة إسرائيل إلى جانب اللجنة العلنية، قناة سرية بوساطة طرف ثالث، فرنسا مثلا، يفترض بها أن تقوم بعمل جدي، أي إدخال حزب الله إلى الاتصالات، للوصول إلى تسوية يقبلها هو أيضاً؟ الزخم الذي كان يمكن الوصول إليه خسرناه بسبب قصر نظر، وإن عدم أهلية الحكومة للقيام بمهامها كفيل بأن يتخذ صورة الاستسلام.

 إن اتفاق الولايات المتحدة وإيران هو الأمر الأفضل الذي حصل لدولة إسرائيل منذ صعود حكومة اليمين. يفترض بالاتفاق أن يمنع الحرب برقابة قوات أجنبية. الرفض أو جر الأرجل سيؤديان إلى عقوبات وحظر سلاح من مجلس الأمن، هذه المرة دون فيتو أمريكي. المعنى، إسناد دولي لإرهاب يوجهه ضدنا حزب الله وحماس، إلى أن نفهم بأن الهدوء الحقيقي لن يتحقق إلا بتسوية مع حزب الله وحماس. أما استمرار القرار فمعناه تهديد وجودي عقب حروب استنزاف لمجتمع منهك بصدوع داخلية.

 

حالة الطقس

????️ حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية