محليات

بعد يوم واحد من لقاء كوشنر بنتانياهو.. إسرائيل تستهدف قادة من حماس في ميناء غزة

42 مشاهدة
بعد يوم واحد من لقاء كوشنر بنتانياهو.. إسرائيل تستهدف قادة من حماس في ميناء غزة

غزة-واثق نيوز- رامي فرج الله-تقرير اخباري- بعد يوم واحد على لقاء كوشنر بنتانياهو، واصلت إسرائيل استهدافها ، حيث اغتالت 6 من قادة حماس في النخبة ، من بينهم من شارك في هجوم 7 أكتوبر، امس الثلاثاء في مقهى للنازحين بميناء غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية :" إن الغارة أصابت مقهى في منطقة الميناء، التي تحولت خلال الحرب إلى منطقة تؤوي أعدادًا من النازحين"، فيما أعلنت إسرائيل: استهداف اجتماع لقادة من حماس وعناصر من القوة الخاصة التابعة للحركة، المعروفة باسم «النخبة» أو «نخبة القسام»، كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد قواته الموجودة في القطاع.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، كان بين المستهدفين قائد سرية في قوة النخبة وثلاثة قادة فصائل/فصائل فرعية، إضافة إلى عدد آخر من العناصر، زاعمة أن من بينهم من شارك في هجوم 7 أكتوبر،لكنها لم تعلن أسماء من استهدفتهم من حماس.

ورغم تداول وصف الغارة بأنها عملية اغتيال لعدد من قادة حماس، فإن المعطيات المتاحة حتى الآن لا تسمح بالقول إن الشهداء الستة جميعًا من قيادات الحركة، إذ لم تؤكد حماس من جهتها هذه المعلومة .

توقيت الغارة يلفت الأنظار ..
وتأتي الغارة في مرحلة سياسية دقيقة للغاية، فقد أجرى المبعوث الأميركي جاريد كوشنر خلال الأيام الماضية محادثات مع نتنياهو، كما التقى في القاهرة قياديين من حماس، بينهم خليل الحية، في إطار الجهود الأميركية لدفع خطة الرئيس دونالد ترامب الخاصة بإنهاء الحرب في غزة.

وتكتسب الغارة أهمية إضافية لأنها وقعت في وقت تحاول فيه واشنطن إبقاء المسار التفاوضي حيًا.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن العمليات الإسرائيلية ضد عناصر وقيادات من حماس لم تتوقف بالكامل رغم وقف إطلاق النار الهش، فيما لا تزال قضية «الاغتيالات المستهدفة» واحدة من أكثر الملفات حساسية في المفاوضات.

وفي هذا السياق، فإن الضربة على ميناء غزة قد تُقرأ من زاويتين متناقضتين: إسرائيل تقدمها باعتبارها عملية إحباط لهجوم عسكري وشيك، بينما يمكن أن تُنظر إليها فلسطينيًا باعتبارها عملية اغتيال خلال فترة يفترض أن تشهد خفضًا للتصعيد.