الاخبار الرئيسية

يسرائيل هيوم: “الشاباك” يغير نهجه تجاه السلطة الفلسطينية... لم تعد أمراً حيوياً لأمننا

34 مشاهدة
يسرائيل هيوم: “الشاباك” يغير نهجه تجاه السلطة الفلسطينية... لم تعد أمراً حيوياً لأمننا

واثق نيوز- بعد نحو عشرة أشهر من تسلم دافيد زيني منصبه رئيساً لـ “الشاباك،”أحيا الجهاز في الأسابيع الأخيرة الفترة الأكثر نجاحاً له منذ سنوات طويلة.

عدد العمليات المضادة هبط، ولم يقتل سوى شخص واحد في هجوم إرهابي. أكثر من 200 مخرب قتلوا في غزة، منهم 110 على أيدي مديرية “نيلي” (وحدة الشاباك الخاصة). مكافحة الإرهاب اليهودي في “المناطق” [الضفة الغربية] اتسعت أربعة أضعاف، لدرجة 70 عملية في هذه الفترة، بدلاً من 15 في الماضي. ويتواصل منع محاولات إيران التسلل إلى إسرائيل.

لكن ليس كل شيء ناجحاً؛ فقد كلف رئيس الوزراء “الشاباك” بالمساعدة لمكافحة الجريمة المعربدة. أما الجهاز فيوجه إصبع اتهام للمستشارة القانونية للحكومة بادعاء أنها تراكم المصاعب. ثمة إصلاحات تنظيمية داخلية بخاصة تجاه أجهزة البحث والتحليل التي لم تعدل فيها المفاهيم حتى بعد نحو ثلاث سنوات من المذبحة.

وبالمقابل، فإن من يغرسون نهجا آخر داخل الجهاز هما زيني ونائبه ن. فبدلاًمن الأوهام عن اتفاق سلام يكمن خلف الزاوية، أصبح السيناريو موضع الاهتمام المركزي لـ “لشاباك” هو أحداث العام 1929.

بمعنى أن الأقنعة نزعت في 7 أكتوبر، وفي المحيط أعداء يريدون قتلنا،وبعضهم -كما يذكر- لم يتحفظوا حتى من ذبح اليهود. وإذا لم يكن هذا هو الوضع في هذه الحالة وهم بالفعل يتطلعون إلى السلام، فإن واجب الإثبات ملقى عليهم وليس علينا.

الالتزام بالاتفاقات

على مصر والأردن والسلطة الفلسطينية أولاً أن يعودوا لتنفيذ الاتفاقات التي وقعوها مع إسرائيل، بكل دقة. بعد ذلك يمكن الحديث عن اتفاقات أخرى.

السلطة الفلسطينية وكبار مسؤوليها لم يشجبوا المذبحة. و”الشاباك” هجر سياسة الدفاع عنها، التي كانت متبعة منذ اتفاقات أوسلو. في الماضي،ادعى بأن حفظ السلطة الفلسطينية حيوي لأمن إسرائيل.

وعليه، كان يطلب من المستوى السياسي اتخاذ كل عمل لمنع أي انهيار اقتصادي فلسطيني. أما اليوم فيردّ “الشاباك” بهزة كتف غير مبالية، إزاء تقارير دورية بشأن أزمة اقتصادية في رام الله.

ليس هناك “استخبارات مضادة” بعد اليوم

ثمة تعليل آخر على السياسة، جوهري أكثر، وهو الفهم بأنه لا يمكن الاعتماد على “استخبارات مضادة”، بمعنى أن “الشاباك “كان أعمى لاستعدادات حماس للمذبحة، لأنه لم يكن في الميدان.

اليوم، في تحول بـ 180 درجة، رجاله داخل المنطقة في غزة، في سوريا، في لبنان وبالطبع في “يهودا والسامرة”.

فشل 7 أكتوبر 2023 لا أحد يضعه جانباً. بل العكس تماماً، الكارثة الرهيبة إياها تبعث على دافع دائم لمراجعة أنفسهم.

“طوبى لمن يخاف دوماً”، هو المبدأ الموجه. بمعنى الحذر والمراجعة الذاتية ومحاولة دائمة للبحث عن الأخطاء والتحسن.

 أريئيل كهانا

إسرائيل اليوم 16/7/2026

حالة الطقس

حالة الطقس في المحافظات الفلسطينية