تل ابيب - واثق نيوز- أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأن وفدًا من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية يعتزم زيارة بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس خلال الأيام القليلة المقبلة، للاطلاع بشكل مباشر على الأوضاع في البلدة، في أعقاب اعتداءات المستوطنين وحصار عدد من المنازل الفلسطينية.
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين طلبوا أن يرافقهم مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خلال الزيارة، بهدف شرح ما يجري في قصرة وعرض الخطط الإسرائيلية للتعامل مع التصاعد الواسع في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية.
وذكرت الصحيفة أن السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي كان قد أدان الأسبوع الماضي المستوطنين الذين نفذوا اعتداءات في قصرة، واصفًا إياهم بـ«إرهابيين إسرائيليين».
وبحسب الصحيفة، لا يزال الجيش الإسرائيلي منتشرًا في المنطقة، فيما يقول سكان البلدة إنه يمنعهم من العودة إلى بعض المنازل.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد دفع بقوات عسكرية إضافية إلى بلدة قصرة، جنوب مدينة نابلس، أمس الأحد، بالتزامن مع مواصلة المستوطنين فرض حصار على ثلاثة منازل.
وينتشر الجيش بمحيط البلدة المحاصرة منذ الخميس الماضي.
وفي وقت سابق، ألقت وسائل إعلام الضوء على أن البيت الأبيض كان غاضبا وطلب توضيحات من الجانب الإسرائيلي بشأن أحداث قصرة.
ودخلت واشنطن مباشرة على خط الأزمة، بعدما أدان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي حصار العائلات الفلسطينية في قصرة.
وقال هاكابي إن الجيش والشرطة الإسرائيليين تحركا بناءً على طلب أميركي لإخلاء من «الإرهابيين الإسرائيليين».
