عواصم - واثق نيوز- أدان وزراء خارجية كلّ من الأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر ومصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية اليوم الأحد، "بأشد العبارات الأفعال المروّعة والمهينة والمرفوضة التي أقدم عليها الوزير الإسرائيلي المتطرف بحق المشاركين في الأسطول المتجه إلى غزة". وأكدوا أن "الإذلال العلني المتعمّد الذي مارسه بن غفير بحق المحتجزين يشكّل اعتداءً مشيناً على الكرامة الإنسانية، وانتهاكاً واضحاً لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي".
وحذر الوزراء من أنّ أفعال بن غفير الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وطالب الوزراء بمحاسبة بن غفير على أفعاله، واتخاذ تدابير ملموسة لوضع حدٍّ لاستفزازاته وتحريضه وانتهاكاته المتكررة، ولمنعه من مواصلة تهديداته، ولضمان عدم التسامح مع مثل هذه الأفعال أو تكرارها. وشدد الوزراء كذلك على ضرورة حماية حقوق الإنسان وصون كرامة جميع المحتجزين وضمان معاملتهم معاملة إنسانية، وضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
والأربعاء، نشر بن غفير مقطعاً مصوراً أظهر مشاهد من تعامل السلطات الإسرائيلية مع ناشطي "أسطول الصمود العالمي" الذين أوقفوا أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة. ووثق المقطع مشاهد إذلال وتنكيل، بينها إجبار ناشطين على الركوع وهم مكبلو الأيدي، والاستماع إلى النشيد الإسرائيلي، بالتزامن مع زيارة استفزازية أجراها بن غفير إلى مكان احتجازهم، حرض خلالها عليهم ووصفهم بعبارات مسيئة.
وقوبلت مشاهد التنكيل بالناشطين بردات فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء دول عدة سفراء وممثلي إسرائيل لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا ونيوزيلندا والبرتغال وأستراليا.